تسجيل الدخول


عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب

عَبْدُ اللّهِ بنُ شِهَاب بنِ عَبْدِ اللّهِ القرشي الزُّهري:
أَخرجه أَبو عمر وابن منده. أمّه بنت عُتبة بن مسعود بن رئاب، من خُزاعة. من ولده الزّهري الفقيه واسمه محمد بن مُسْلِم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب؛ وقيل: هو جد ابن شهاب الزهري الفقيه مِنْ قبل أُمّه، وقيل: إِن عبد اللّه بن شهاب الأَصغر هو جدّ الزهري الفقيه من قبل أُمه.
أسلم بمكّة ومات بها قديمًا قبل الهجرتين إلى أرض الحبشة، وقال الزبير: عبد اللّه الأَكبر وعبد اللّه الأَصغر ابنا شهاب بن عبد اللّه أخوان، كان هذا الأَكبر اسمه عبد الجَانِّ فسماه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم عبد الله، وهو من المهاجرين إِلى أرض الحبشة، ومات بمكة قبل الهجرة إلى المدينة، وأَخوه عبد اللّه بن شهاب الأَصغر، شهد أُحدًا مع المشركين، ثم أَسلم بعد ومات بمكة، وهو جد ابن شهاب. وقيل: إِن عبد اللّه الأَصغر هو الذي هاجر إِلى أَرض الحبشة، وأَنه هو الذي مات بمكة بعد عَوْدِهِ من الحبشة قبل الهجرة إِلى المدينة. وقد رُوِي أَن ابن شهاب قيل له: أَشهِد جدّك بدرًا؟ قال: مِنْ ذلك الجانب ــ يعني مع المشركين ــ والله أَعلم أَيَّ جَدَّيه أَراد. روى البُخَارِيُّ في "تاريخه الأوسط" عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيّب، وعروة؛ قالوا: و ممن أقام بالحبشة عبد الله بن شهاب.
قال ابن إِسحاق: هو الذي شَجَّ وجه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وابن قَمِيئَة جَرحَ وَجْنَتَه، وعُتْبَة بن أَبي وقاص كَسَر رَبَاعِيَتُه. وحكى الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد العزيز قال: ما بلغ أَحدٌ الحُلمُ من ولد عُتْبة بن أَبي وقاص إِلا بَخِر أَو هَتِم، لكسر عُتْبة رَبَاعية رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ليس له حديث. زعم السُّهَيْلِيُّ أنه مات بمكة بعد الفتح؛ ولعل مستنده ما ذكره الوقّاصي عن الزهري أن عبد الله بن شهاب قدم مع جعفر في السفينة، لكن الوقّاصي ضعيف.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال