الأخرم بن أبي العوجاء السلمي
ثبت ذكر محرز بن نضلة في حديث سلمة بن الأكوع الطويل عند مسلم، وفيه: فما برحْتُ مكاني حتى رأيتُ فوارسَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتخلّلُون الشجر، فإذا أولهم الأخرم الأسدي ــ وهو محرز بن نضلة ــ وعلى أثره أبو قَتَادة؛ قال سلمة بن الأكوع: فأخذت بعنان الأخرم؛ فقلت: يا أخرم، احذرهم لا يقتطعونك قَبْلَ أنْ تلحق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، فقال: "يا سلمة، إن كنتَ تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أنّ الجنة حقّ، والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة"، فخلّيت عنه، فالتقى هو وعبد الرحمن بن عُيينة الفزاري، فعقر بعبد الرحمن فرسه، وطعنه عبد الرحمن فسقط، ولحق أبو قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتَله. قال ابن حجر العسقلاني: وكان ذلك في غزوة قَرَد.