تسجيل الدخول


جنيد بن سميع المزني

حبيب بن سِبَاع أبو جمعة الأنصاريّ، ويقال: الكنانيّ، ويقال: القاريّ من القارّة، وهو مشهورٌ بكنْيته، وقيل: جُنْبُذْ بن سباع ويقال ابن سبعُ، وقيل: جنيد بن سباع، وقيل: جُنيد بن سميع المزني، وقيل: حبيب بن وَهب، وقيل: حبيب بن فديك، ويقال: الأول أصحّ.
أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.
يعد في الشاميين، أَدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم عام الأَحزاب، ذكره مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبيعِ الجِيزِيَّ في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر، وقال ابن سعد: وكان بالشام، ثم تحوَّل إلى مصر.
أخرج الطَّبَرَانِيُّ ما يدلُّ على أنه أسلم أيام الحديبية؛ فأخرج من طريق حجر أبي خلف، عن عبد الله بن عوف، عن أبي جمعة جنبد بن سبع الأنصاري؛ قال: قاتلتُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم أول النهار كافرًا، وقاتلتُ معه آخر النهار مسلمًا، وكنّا ثلاثة رجال وتسع نسوة،(*) وفينا نزلت: {وَلَوْلَا رِجُالٌ مُؤمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤمِنَاتٌ} [الفتح: 25]. قال ابن حجر العسقلاني: "وقوله الأنصاري لا يصح؛ لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش، وقد أخرج الطَّبَرَانِيُّ أيضًا، من طريق صالح بن جُبير، عن أبي جمعة الكناني حديثًا؛ فهذا أشبه ويحتمل أن يكون أنصاريًا بالحلف". وروى معاوية بن صالح، عن صالح بن جُبير؛ قال: قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحبُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ببيت المقدس ليصلي فيه، ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ؛ فلما انصرف خرجنا معه لنشيِّعه، فلما أردنا الانصرافَ قال: إن لكم جائزة وحقًا أحدِّثُكم بحديثٍ سمعتُه من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. قال: قلنا: هات يرحمك الله. قال: كنا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ومعنا معاذ عاشر عشرة، فقلنا: يا رسول الله، هل من قول أعظم أجرًا منا، آمنا بك، واتبعناك؟ قال: "مَا يَمْنَعُكُمْ وَرَسُولُ الله بَيْنَ أظْهُرِكُمْ، وَيَأتِيكُمُ الوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ؟" الحديث(*). روى عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أحاديث، وقال ابْنُ شَماسَةَ عن الأوْزاعِيِّ عن أسيد، عن صالح بن محمد: حدثني أبو جمعة؛ وروى عنه أيضًا مولاه ولم يسم، وصالح بن جبير، وعبد الله بن محيريز، هو عبد الله بن عوف الرملي. وروى صالح بن محمد، عن أَبي جمعة قال: تغديت مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ومعه أَبو عبيدة بن الجراح، فقال له أَبو عبيدة: يا رسول الله، هل أَحد خير منا، أَسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قال: "نَعَمْ؛ قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِي، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي".(*).
ذكره البُخَارِيُّ في فضل من مات بين السبعين إلى الثمانين.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال