تسجيل الدخول


عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التميمي

((عُثْمَانُ بن مُحَمَّد بن طَلْحَةَ بن عُبَيْد اللّه التَّيْمِي.)) أسد الغابة. ((عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القُرشي التميمي: أورده أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أَخبرنا محمد بن أَبي بكر كتابة، حدثنا سعيد بن أَبي الرجاءِ، أَخبرنا أَحمد بن الفضل المقري، حدثنا محمد بن إِسحاق، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن الحارث، أَخبرنا صالح بن أَحمد بن أَبي مقاتل، حدثنا عمار بن خالد، حدثنا أَسد بن عمرو، عن أَبي حَنِيفة، عن محمد بن المنكدر، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد اللّه قال: تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأْكله المُحْرِم، ورسول الله صَلَّى الله عليه وسلم نائم حتى ارتفعت أَصواتنا، فاستيقظ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "فِيْمَ تَتَنَازَعُونَ"؟ فَقُلْنَا: فِي لَحْمِ صَيْدٍ يَصِيْدُهُ الْحَلَالُ فَيَأْكُلُ مِنْهُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ: فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهِ".(*) قال عبد اللّه بن محمد: كذا رواه أَسد بن موسى، عن أَبي حنيفة، وفلان، وفلان. حتى عَدّ خمسة عشر رجلًا يعني كلهم رواه كذلك. وهذا مرسل وخطأ. أَخرجه أَبو موسى. قلت: لا خلاف في أَن هذا عثمان ليست له صحبة، لأَن أَباه قُتِل يوم الجمل سنة ست وثلاثين وهو شاب، وكان مولده آخر أَيام رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فيكون ابنه في حجة الوداع ممن يناظر في الأَحكام الشرعية؟. هذا لا يصح وقد سقط فيه شيءٌ. والله أَعلم.)) أسد الغابة. ((أورده أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل؛ وروى من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله؛ قال: تذاكرنا لَحْمَ صيدٍ يصيده الحلال فيأكله المُحْرم ورسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم نائم حتى ارتفعت أصواتُنا... الحديث. قال عَبْدُ اللهِ: رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلًا من أصحابه. قال أبو موسى: هو مرسل خطأ. وقال ابْنُ الأَثِيرِ: لا خلاف في أن عثمان هذا ليس بصحابي؛ لأن أباه محمدًا قُتِل يوم الجمل؛ وهو شابٌ فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممَّنْ يُناَظر في الأحكام؟ فهذا سقط منه شيء. قُلْتُ: لو راجع مسند الحارثي لاستَغْنَى عن هذا الاستدلال، وعرف موضعَ الغلط؛ فإن الذي في النسخ الصحيحة منه عثمان بن محمد، عن طلحة بن عبيد الله، فتصحّفت عن فصارت ابن، فنشأ هذا الغلط؛ ثم إن الحديث مشهور من حديث طلحة، أخرجه مسلم، والنسائي، وأحمد، والدارمي، وابن خُزيمة، وغيرهم، مِن طريق ابن جُريح، عن ابن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة؛ فخالفه أبو حنيفة في شيخ ابن المنكدر؛ فإن كان لحفظه فلعل لابن المنكدر فيه شيخين، والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان؛ فإنه الراوي عنه كذلك. والله أعلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال