تسجيل الدخول


فروة بن نباتة

فَرْوَة بن عمرو بن النّاقدة الجذاميّ النّفَاثي، وقيل: ابن عَامِر، وقيل: ابن نفاثة، وقيل: ابن نباتة، وقيل: ابن نعامة.
كان فروة بن عمرو الجُذاميّ عاملًا لقيصر على عَمَّان الشام أو مُعَان من أرض البلقاء وما حولها من أَرض الشام، وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قد كتب إلى هرقل والحارث بن أبي شَمَّر ولم يكتب إليه، فأسلم فروة وكتب إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بإسلامه وبعث من عنده رسولًا يقال له مسعود بن سعد من قومه وأهدى لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بغلة يقال لها: فضّة، وقيل: بغلة بيضاءَ، وحماره يَعْفُور، وفرسًا يقال له: الظّرِب، وأثوابًا من لين، وقَباء من سُنْدس مُخَوَّصًا بالذهب، فقبل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم كتابه وهديّته، وكتب إليه جواب كتابه، وأجاز رسوله مسعودًا باثنتي عشرة أوقيّة ونَشّ، وبلغ قيصر إسلامُ فروة بن عمرو، فبعث إليه فحبسه حتّى مات في السجن، فلمّا مات صلبوه، وقيل: حبسه الروم، فلما اجتمعت الروم لصلبه على ماءٍ لهم يقال له "عَفْراءُ" بفلسطين قال:
أَلاَ هَلْ أَتَى سَلْمَى بِأَنَّ حَلِيلَهَا عَلَى مَاءِ عَفْرَا فَوْقَ إِحْدَى الْرَوَاحِل
عَلَى نَاقَةٍ لَمْ يَضْرِبِ الْفَحْلُ أُمَّهَا مُشَذَّبَةٌ أَطْرَافُهَا بِالْمَنَاجِلِ
قال ابن إِسحاق: زعم الزهري أَنهم لما قدموه ليقتلوه، قال:
بَلِّغْ
سَرَاةَ الْمُسْلِمِيْنَ
بِأَنَّنِي سَلْمٌ
لِرَبِّي
أَعْظُمِي
وَبَنَانِي
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال