تسجيل الدخول


مالك بن قيس الأنصاري

أَبو صِرْمَة بن قَيس الأَنصارِيّ المازني، وقيل: أَبو صِرْمَة بن أَبي قيس الأَنصاري، وقيل: اسمه مالك بن قيس، وقيل: قيس بن مالك بن أنس المازني الأنصاري، وقيل: قيس بن صِرْمة، وقيل: صرمة بن قيس، وقيل قيس بن أنس، أبو صرمة، وقيل: صرمة بن أَبي أَنس، وقيل: مالك بن أبي قيس، وقيل: مالك بن أسعد، وقيل: لُبَابة بن قيس، عمُّ محمد بن حيان.
أَخرجه أَبو موسى، وأَبو عمر. وهو مختلف في اسمه؛ و مشهور بكنيته، وقيل: هو أبو صِرْمة الذي نزلت فيه: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ...}[البقرة: 187]الآية.
شهد أبو صرمة بَدْرًا وما بعدها من المشاهد، وهو معدود في أهل المدينة، وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر، وروى زياد بن أيوب؛ قال: كنا مع أبي أيوب في البحر، ومعنا أبو صِرْمة الأنصاري صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث. وفَرّق ابْنُ حِبَّانَ بين قيس بن مالك، وقيس بن صِرْمة، فقال في كل منهما: له صحبة. وأَورده عبدان، وروى بإسناده، عن البراءِ قال: كان أَصحابُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِذا كان الرجل صائمًا فنام قبل أَن يفطر بالليل، لم يأْكل إِلى مثلها، وإِن قيس بن صِرْمة الأَنصاري كان صائمًا، وكان يومه ذلك يعمل في أَرضه... وذكر الحديث.
وكان أَبو صِرَمَةَ شاعرًا محسنًا، وهو القائل:
لَنَا صَرْمٌ يَدُولُ الْحَقُّ فِيْهَا وَأَخْـلَاقٌ
يَسُودُ بِهَا
الْفَقِيْرُ
وَنُصْحٌ لِلْعَشيْرَةِ حَيْثُ كَانَتْ إِذَا مُلِئَتْ مِن الغِـشِّ الصُّدُورِ
وَحِلْمٌ لاَ يَسُوغُ الْجَهْلُ فِيْهِ وَإِطْـعَامٌ إِذَا قُـحِطَ الْصُّبِيْرُ
بِذَاتِ يَدٍ عَلَى مَنْ كَانَ فِيْهَا نَـجودُ بِـهِ
قَلِيْلٌ
أَوْ كَثِيْرُ
وروى أبو صرمة عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في العزل، وعن أبي أيوب وغيره، وروى عنه عبد الله بن مُحَيريز، ولؤلؤة مولاة الأنصار، ومحمد بن قيس، وزياد بن نعيم، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ، فروى لؤلؤة، عن أَبي صِرمَةَ أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال: "مَنْ ضارَّ ضَارّ الله بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ الله عَلَيْهِ"(*) أخرجه أبو داود في الأقضية (ب31) والترمذي (1940) وابن ماجة (2342) والبيهقي في السنن 6/70 والدارقطني في السنن 3/77..
وروى ابن مُحَيريز: أَن أَبا سعيد الخدري، وأَبا صرمة أَخبراه: أَنهم أَصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق، وكان منا من يريد أَن يتخذ أَهلًا، ومنا من يريد أَن يستمتع ويبيع فَتَراجَعنا في العزْل، فقال بعضنا: لَجَائر، فذكرنا ذلك لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَعْزِلُوا، فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"(*) أخرجه البيهقي في السنن 10/347..
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال