تسجيل الدخول


عمرة بنت يزيد الكلابية

الكلابيّة، قيل: اسمها فاطمة بنت الضَّحَّاك بن سفيان الكلابي، وقيل: عَمْرَة بنت يَزِيد، وقيل: العَالِية بنت ظَبْيَان بن عَمْرو، وقيل: سبا ــ أو: سنا ــ بنت سفيان بن عوف، وقيل: هند بنت يزيد الكلابيّة، المعروفة بابنة البرصاء، وقيل: عَمْرَةُ بنتُ الجَون الكَلابية، وقيل: عمرة بنت يزيد بن الجون الكلابية، وقيل: هند بنت يزيد ابن البَرْصاء،من بني أبي بكر بن كلاب، وقيل: اسمها، العالية بنت ظبيان.
أخرجها أبو عمر، وقال بعضهم: لم تكن إلاّ كلابيّة واحدة واختلفوا في اسمها. وقال بعضهم: بل كنّ جميعًا ولكلّ واحدة منهنّ قصّة غير قصّة صاحبتها، وقيل: إنها من اللاتي تزوجهن النبي صَلَّى الله عليه وسلم ولم يدخل بهن، وروى الزهري: أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوَّجت وكان يقال لها أم المساكين، فتزوَّجت قبل أن يحرم على الناس نكاحُ أزواج النّبيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم، وذكرها ابْنُ إِسْحَاقَ في رواية يونس بن بكير فيمن تزوَّج النبيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وتزوَّج عمرة بنت يزيد إحدى نساء بني أبي بكر بن كلاب ثم من بني الوَحيد، وكانَتْ تزوَّجَت الفضلَ بن العباس بن عبد المطَّلب فطلَّقها، وقيل: تزوجها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فكانت عنده ما شاء الله، ثم طلقها، وقليل من العلماء يذكرها، وقيل: إنه طلقها ولم يدخل بها، وإنها تزوجت ــ قبل أن يحرّم الله عز وجل نساءه ــ ابن عم لها من قومها، فولدت فيهم، وقيل: إنها هي التي رأى بها بياضًا فطلقها، وقيل: تزوّجها رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فبلغه أن بها برصًا فطلقها، ولم يدخل بها، وقيل إنها التي تزوّجها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فتعوّذت منه حين أدخلت عليه فقال لها: "لَقَدْ عُذْتِ بمعاذٍ"‏ فطلّقها وأمر أسامة بن زيد فمتعها بثلاثة أثواب،(*). وفي رواية: فقال رسول الله: "لقد عذت بعظيم، الْحَقِي بأهلك".(*).
وروى عبد الواحد بن أبي عون عن ابن منّاح قال: استعاذت من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وكانت قد دُلّهت وذهب عقلها وتقول إذا استأذنت على أزواج النبيّ: أنا الشقيّة، وتقول: إنّما خدعت. وروى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قد دخل بها ولكنّه لمّا خيّر نساءه اختارت قومها ففارقها فكانت تلتقط البعر وتقول: أنا الشقيّة.(*) وقيل: إنما طلّقها رسول الله لبياض كان بها.
وروى حسين بن عليّ قال: تزوج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، امرأة من بني عامر فكان إذا خرج تطلّعت إلى أهل المسجد، فأخبر بذلك رسولَ الله أزواجُه فقال: "إنّكنّ تبغين عليها". فقلن: نحن نريكها وهي تطلّع، فقال رسول الله: "نعم" فأرينه إيّاها وهي تطلّع، ففارقها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.(*) ولم يتزوّج رسول الله من بني عامر غيرها، تزوّجها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، في ذي القعدة سنة ثمانٍ منصرفه من الجعرّانة، ولم يتزوّج من كندة غيره الجونيّة. وروى أبو مصعب إسماعيل بن مصعب، عن شيخ من رهطها ــ يعني: الكلابية: أنّها توفّيت سنة ستّين.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال