الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عبد عمرو بن نضلة الخزاعي
1 من 2
خِرْباق السَّلميّ:
خِرْباقَ السَّلميّ، قال سعيد بن بشير، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن خِرْباق السُّلميّ أن رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم صلَّى الظُّهْرَ فسلَّم من ركعتين، فقال له خِرْبَاق: أشككت أم قَصرت الصّلاة يا رسول الله؟ فقال:
"مَا شَكَكْتُ وَلَا قَصَرْتُ الصَّلَاةَ"
.
(*)
وقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْن؟"
قالوا: نعم. فصلَّى الركعتين ثم سلّم ثم سجد سجدتين وهو جالس ثم سلَّم.
(*)
هو في الصحيحين من رواية أبي هريرة البخاري 10 / 468، حديث 6051ومسلم 1 / 403 في المساجد 97 / 573، والترمذي في السنن حديث رقم 399، والنسائي في السنن 3 / 22، 23، 24 - وأحمد 2 / 460، والبيهقي في السنن 2 / 335، 356، 357، 359، والدارقطني في السنن 1 / 366، والموطأ 93، 94، وابن خزيمة حديث رقم 1037، 1040، 1042 - والطبراني في الكبير 11 / 261، والهندي في كنز العمال حديث رقم 22268، 22280، 22290، 22292
هكذَا ذكره العُقيلي، عن إبراهيم بن يوسف، عن علي بن عثمان النُّفَيلي، عن محمد بن بكّار، عن سعيد بنُ بشير بإسنادِهِ.
قال أبو عمر: وَرواه أيوب السَّخْتِياني وهشام بن حسّان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ولم يذكروا خِرْبَاقًا، وإنما أحفَظُ ذكر الخِرْباق من حديث عمران بن الحصين في قصّة ذي اليدين - قال: فقام رجل يقال له: الخِرْبَاق طويل اليدين.
(< جـ2/ص 40>)
2 من 2
ذو اليَدْين:
ذو اليَدْين، رجل من بني سليم، يقال له الْخِرْباق، حجازي، شهد النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وقد رآه وهم في صلاته فخاطبه، وليس هو ذا الشّمالين، ذو الشّمالين رجل من خُزَاعة حليف لبني زهرة، قُتل يوم بدر، نسبه ابن إسحاق وغيره، وذكروه فيمن استشهد يوم بَدْر.
وذو اليدين عاش حتى روَى عنه المتأخّرون من التّابعين، وشهد أبو هريرة يوم ذي اليدين، وهو الرّاوي لحديثه، وصحَّ عنه فيه قولُه صَلَّى الله عليه وسلم: بينا نحن مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم صلّى بنا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشيّ، فسلّم من ركعتين، فقال له ذو اليَدَيْن
(*)
... وذكر الحديث.
وأبو هريرة أسلم عام خَيْبَر بعد بَدْر بأعوام، فهذا يُبَيِّن لك أنّ ذا اليدين الذي راجع النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم يومئذ في شأن الصّلاة ليس بذي الشّمالين المقتول يوم بَدْر. وقد كان الزّهري مع علمه بالمغازي يقول: إنه ذو الشّمالين المقتول ببدر، وإن قصّةَ ذي اليدين في الصّلاة كانت قبل بَدْر، ثم أحكمت الأمور بعدُ.
وذلك وَهْمٌ منه عند أكثر العلماء، وقد ذكرنا ما يجب من القول في ذلك عندنا في كتاب التمهيد، فمن أراد ذلك تأمّله هنالك.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدّثنا قاسم بن أَصبغ، قال: حدّثنا أحمد بن زهير، قال: حدّثنا علي بن بحر بن بريّ، قال: حدّثنا معدي بن سليمان السّعدي،صاحب الطّعام، قال: حدّثنا شعيب بن مطير عن أَبيه مطير، ومطيرٌ حاضر يُصدقه بمقالته، قال: يا أَبتاه، أَليس أَخبرتني أَنّ ذا اليدين لقيك بذي خَشَب، فأخبركَ أَنَّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم صلّى بهم إحدى صلاتي العشيّ وهي الظُّهر، فسلَّم من ركعتين، ثم قام واتّبعه أبو بكر وعُمر، وخرج سَرَعان النّاس، فلحقه ذو اليدين ومعه أبو بكر وعُمر، فقال: يا رسول الله؛ أَقَصَرْتَ الصَّلَاة أم نسيت؟ قال:
"مَا قَصَرْتُ الصّلاةَ وَلَا نَسِيتُ"
. ثم أَقبل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم على أَبي بكر وعمر فقال:
"ما يقولُ ذو اليدين؟"
فقالا: صدق يا رسول الله. فرجع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فصلَّى ركعتين، ثم سجد سجْدَتي السّهو
(*)
وهو في الصحيحين من رواية أبي هريرة البخاري 10/ 468، حديث 6051، ومسلم 1/ 403 في المساجد 97/ 573، والترمذي في السنن حديث رقم 399، والنسائي 3/ 22، 23، 24، وأحمد في المسند 2/ 460، والبيهقي في السنن 2/ 335، 356، 357، 359، والدارقطني في السنن 1/ 366، والموطأ 93، 94، وابن خزيمة حديث رقم 1037، 1040، 1042، والطبراني في الكبير 11/ 261، والهندي في كنز العمال حديث رقم 22268، 22280، 22290، 22291.
.
وقد رَوى هذا الحديثَ عن معدي بن سُليمان صاحب الطّعام ـــ وكان ثقةً فاضلًاـــ جماعةٌ منهم: أبو موسى الزّمن محمد بن المثنى، وبندار محمد بن بشار، كما رواه علي بن بحر بن بري، وقد ذكرنا ذلك في كتاب التمهيد، وهذا يوضِّحُ لك أن ذا اليدين ليس ذا الشَّمالين المقتول ببَدْر، لأن مطيرًا متأخر جدًّا لم يُدْرِك من زمن النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم شيئًا.
وذكر أبو العبّاس محمد بن يزيد المَبْرد في [[الأذواء]] من اليَمَن في الإسلام مَنْ لم يُشهر أَكثرهم عند العلماء بذلك، فممن ذكره:
ذو الشّهادتين خزيمة بن ثابت، وهو مشهورٌ باسمه وحاله، فلا حاجة إلى ذكره في الأذواء، وإنما يذكر فيهم من لم يعرف إلا بذلك أو مَنْ غلَب عليه.
وممن ذكره: ذو العَيْنِ قتادة بن النّعمان، أصيبَتْ عينُه فردَّها رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فكانت أحسن عينيه، وكانت لا تعتلّ وتعتلُّ التي لم تُرَدّ.
ومنهم: أبو الهيثم بن التّيهان ذو السّيفين، كان يتقلَّد سيفين في الحرب.
ومنهم: ذو الرّأي، حُباب بن المنذر صاحب المشورة يوم بدر، أخذ رسولُ الله صَلَّى الله عليه برأيه، وكانت له آراء مشهورة في الجاهليّة.
ومنهم ذو المشهّرة أبو دُجانة، سماك بن خرشةَ كانت له مُشَهَّرَة إذا خرج بها يختالَ بين الصّفين لم يُبْقِ ولمَ يَذر، وهؤلاء كلهم أنصاريون.
ومن غيرهم: ذو النّور، عبد الله بن الطّفيل الأزدي ثم الدّوسي، أعطاه النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم نورًا في جبينه ليدعو قومه به. فقال: يا رسول الله، هذه مثله، فجعله رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في سوطه.
وذكر ذا اليدين الخزاعيّ، وأنه كان يُدْعى ذا الشّمالين، فسّماه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم ذا اليدين، وذكره أنه هو القائل: أقصرت الصّلاة أم نسيت؟
(*)
وقد تقدّم في ذكر ذي اليدين ما فيه كفاية.
هذا ما ذكره المبرد، وأما ما ذكره أهلُ السيّر وأهلُ الآثار والعلم بالخبر فما ذكرناه في كتابنا هذا، ومحالٌ عند أهل العلم أن يُذكر أبو الهيثم بن التّيهان، وقتادة بن النّعمان، وخزيمة بن ثابت في الأذواء، وهذا لا معنى له عند العلماء.
وقد أجمعوا أن عثمان بن عفان يقال له ذو النّورين، ولم يذكُرْهُ المبرد في الأذواء، فدَّل على أنه لم يصنع شيئًا في الأذواء، إذ ذكر فيهم من لم نذكر فيهم.
(< جـ2/ص 56>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال