تسجيل الدخول


أم مالك الأنصارية

((أم مالك الأنصاريّة. أخرج مُسْلِمٌ في صحيحه، من طريق معقل، عن أبي الزّبير، عن جابر ـــ أَن أم مالك الأنصاريّة كانت تُهدِي النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم في عُكة لها سَمْنًا، فيأتيها بنوها فيسألون السّمن وليس عندهم شيء، فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم فتجد فيه سَمْنًا، فما زال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها، فذكرت ذلك للنّبي صلّى الله عليه وآله وسلم، فقال: "لَوْ تَرَكْتِيهَا مَا زَالَ قَاِئمًا".(*) قال في "الذَّيْلِ عَلَى الاسْتِيعَابِ": لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر أو غيرها؟ قلت: وكلام ابْنِ مَنْدَه ظاهر في أنها واحدة؛ فإنه قال: روى عنها جابر، وعبد الرّحمن بن سابط، وعياض بن عبد الله بن أبي سرح، ثم أخرج من طريق عمرو بن مرّة، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أم مالك الأنصاريّة؛ قالت: أتيتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم ولحْياي يرعدان من الحمّى، فقال: "مَا لَكَ يَا أُمَّ مَاِلكٍ"؟ قالت: أم مِلْدَم! فعل الله بها وفعل! فقال: "لَا تسُبّيهَا، فَإِنَّ اللهَ يَحُطَّ بِهاَ عَنِ الْعَبْدِ الذُّنُوبَ كَمَا يَتَحَات وَرَقُ الشَّجَرِ".(*))) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روي عنها حديثان من حديث الكوفيين‏:‏ أحدهما عند يحيى بن جعدة، حدّثنا عبد الوارث، حدّثنا قاسم، حدّثنا أحمد بن زهير، حدّثنا الأخنس، حدّثنا محمد بن فضيل، حدّثنا عطاء بن السّائب، عن رجل حدثه عن أم مالك الأنصاريّة أَنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم علّمها تقول في دبر كل صلاة:‏ "سُبْحَانَ الله عشرًا. والحمد لله عشرًا، والله أكبر عشرًا‏".(*))) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال