تسجيل الدخول


عامر بن قيس الأشعري

((عامر بن قيس الأشعريّ. أَبو بردة، غلبت عليه كنيته، هو أَخو أَبي موسى الأشعريّ، وقد ذكرنا نسَبَه عند ذكر أَخيه أَبي موسى في العبادلة، وفي الْكُنَى [[أبو موسى الأشعري، عبد الله بن قيس بن سليم بن حَضَّار بن حرب بن عامر بن عنز ابن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجُمَاهر بن الأشعر، وهو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان‏]] <<من ترجمة أبو موسى الأشعري "الاستيعاب في معرفة الأصحاب".>>))
((حدّثنا أحمد بن محمد، حدّثنا أحمد بن الفضل، حدّثنا محمد بن جرير، حدّثنا أبو بكر بن محمد بن العلاء، حدّثنا أبو أُسامة، عن يزيد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: خرجنا من اليمن في بضْعٍ وخمسين رجلًا مِنْ قومنا، إِمَّا قال:‏ اثنين وخمسين، أو ثلاثة وخمسين؛ ونحن ثلاثة إخوة:‏ أبو موسى، وأبو رُهم، وأبو بردة، فأخرجتنا سفينتُنا إلى النّجاشي بأرض الحبشة، وعنده جعفر بن أبي طالب وأصحابه، فأقبلنا جميعًا في سفينتنا إلى النّبي صَلَّى الله عليه وسلم حين افتتح خَيْبَر...(*) وذكر تمام الخبر.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أخرجه البَغَوِيُّ من هذا الوجه، ثم أخرجه من وجه آخر عن كريب بن الحارث، عن أبي بردة بن قيس، قال: قلت لأبي موسى في طاعون وقع: اخرج بنا إلى دابق مال. فقال: إلى الله تبارك وتعالى آبق لا إلى دابق.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أسلم وهاجر من بلاد قومه فوافق قدومه المدينة مع مَنْ هَاجَر من الأشعريّين، ويقال كانوا خمسين رجلًا، قدومَ أهل السفينتين من أرض الحبشة.)) الطبقات الكبير.
((قال أَبو أَحمد العسكري: نزل أَبو عامر الأَشعري بالكوفة، وكناه مسلم بن الحجاج، وقال: اسمه عامر، وله صحبة.)) أسد الغابة.
((روى حديثه أحمد، والحاكم، من طريق عاصم الأحول، عن كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن عمه أبي بردة؛ قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلكَ بِالطَّعْنِ والطَّاعُونِ"(*)أخرجه أحمد في المسند 4 / 238، والحاكم في المستدرك 2 / 93، قال الهيثمي في الزوائد 2 / 315 رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات، والمنذري في الترغيب 2 / 337 وكنز العمال حديث رقم 28439، 28449..)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال