تخريج الأحاديث


وأنـّها خرجت من الليل وذلك في حجّة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عَيْبَةً لهم فأخذها القوم فأوثقوها، فلمّا أصبحوا أتوا بها النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فعاذت بحقوي أمّ سلمة بنت أبي أميّة زوج النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فأمر بها فافتُكّت يداها من حقويها وقال: "والله لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها". ثمّ أمر بها فقطعت يدها فخرجت تقطر يدها دمًا حتى دخلت على امرأة أسيد بن حُضير أخي عبد الأشهل فعرفتها فآوتها إليها وصنعت لها طعامًا سخنًا، فأقبل أسيد بن حضير من عند النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فنادى امرأته قبل أن يدخل البيت: يا فلانة هل علمت ما لقيت أمّ عمرو بنت سفيان؟ قالت: ها هي هذه عندي. فرجع أسيد أدراجه فأخبر النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فقال: "رحمتها رحمك الله". فلمّا رجعت إلى أبيها قال: اذهبوا بها إلى بني عبد العزّى فإنّها أشبهتهم.



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة