تخريج الأحاديث


عن ابن عبّاس مطوّلة. وقد نقلها الثّعلبيُّ في تفسيره؛ وفيها أنها أنشدت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عدةَ قصائد من شعره يصرِّح فيها بالإيمان والبعث، منها قوله من قصيدة:

يُوقَفُ النَّاسُ لِلْحِسَابِ جَمِيعًا فَشَقِيٌّ مُعَذَّبٌ وَسَعِيدُ
[الخفيف]

ومنها من قصيدة:

لَكَ الحَمْدُ وَالنَّعْمَاءُ والفَضْلُ رَبَّنَا وَلَا شَيَء أَعْلَى مِنْكَ جَدًّا وَأَمْجَدُ

مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السَّمَاءِ مُهَيمِْنٌ لِعِزَّتِهِ
تَعْنُو
الوُجُوهُ وَتَسْجُدُ

[الطويل]

ومنها من قصيدة:

يَومَ نَأْتِي الرَّحْمَنَ وَهْوَ رَحِيمٌ إِنَّهُ
كَانَ
وَعْدُهُ
مَأْتِيَّا

إنْ أُؤَاخَذْ بِمَا اجْتَرَمْتُ فَإنِّي سَوْفَ أَلْقَى مِنَ العَذَابِ قَوِيَّا

رَبِّ إِنْ تَعْفُ فَالمُعَافَاةُ ظَنِّي أَوْ
تُعَاقِبْ فَلَمْ تُعَاقِبْ بَرِيَّا

[الخفيف]

فقال لها النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "آمَنَ شِعْرُهُ وَكَفَرَ قَلْبُهُ"، فنزلت: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا...} [الأعراف: 175] الآية.



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة