تخريج الأحاديث


قال ابن عباس: إن وفد بني عدي بن الدئِل قدموا على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فيهم الحارث بن وهب، وعُوَيمر ابن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا مسلمة، ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشًا، وتبرءوا إليه من أسيد بن أبي أناس، وقالوا: إنه قد نال منك، فأباح النبي صَلَّى الله عليه وسلم دمه، وبلغ أسيدًا ذلك؛ فأتى الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فأخبر أسيدًا بذلك، وأخذه وأتى به النبي صَلَّى الله عليه وسلم فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ومسح وجهه وصدره، فقال: الطويل

وَأَنْتَ الفَتَى تهْدِي مَعَـدًّا لِدِينِهَا بَلِ اللَّهُ يهْدِيهَا وَقَالَ لَكَ: أشْهَدِ

فَمَا حَملَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ كُورِهَا أبرَّ وَأَوْفَى ذِمَّـــــةً مِنْ مُحمَّـدِ

وَأَكْسَى لِبْردِ الخَالِ قَبْلَ ابْتِذَالِــــهِ وَأَعْطَى لِرَأْسِ السَّابِــــقِ المُتَجَرِّدِ

تَعَلَّـمْ رَسُـولَ اللهَ أَنَّكَ قَـــــــــــادِرٌ عَلَى كُلِّ حَيِّ مُتْهِيمِنَ وَمُنْجِــــدِ

تَعَلَّـــمْ بِأَنَّ الرّكْبَ رَكْبَ عُوَيْـمِـرٍ همُ الكَاذِبُونَ المُخْلِفُو كُلِّ مَوْعِدِ

أَنَبَّوا رَسُـولَ اللهَ أَنْ قَدْ هَجَوْتهُ؟ فََلَا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ إِذَنْ يَدِي

سِوَى أَنَّني قَدْ قُلْتُ: وَيْلُـمِّ فَتْيَةٍ أُصِيبُوا بِنَحْسٍ لَا بِطَلْقٍ وَأَسْعَدِ
وهي أكثر من هذا.
فلما أنشده:

*وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها*

قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "بل الله يهديها"



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة