تخريج الأحاديث
وقالت: قدم أخي من سفر فأتاني فَرقد على سريري، فَأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره، فشَقّ ما بين صدره إلى ثنته، ثم أخرج قلبه ثم ردّ إلى مكانه وهو نائم، وأنشدت له الأبيات التي أوّلها: [المنسرح]
بَـاتَتْ
هُمُومِيَ تَسْرِي
طَوَارِقُهَا أَكُفُّ
عَيْنِي
وَالْدَّمْـعُ سَابِقُـهَـا
مَا رَغَّبَ النَّفسَ فِي الْحَيَاةٍ؟ وَإَنْ تَحْيَـا قَلِيْـلًا
فَالْمَـوْتُ
سَائِقُهَا
ومنها قوله: [المنسرح]
يُوشِـكُ
مَـنْ
فَرَّ مِـنْ
مَنِيَّتِهِ يَوْمًا
عَلَـى
غِرَّةٍ يُوَافِقُهَـا
مَنْ لَم يَمُتْ عَبْطَةً
يَمُتْ هَرِمًا لِلْمَوْتِ كَأَسٌ وَالْمَرْءُ ذَائِقُهَا
ولما حضرته الوفاة قال عند المعاينة: [الرجز]
إِنْ تَغْفِرِ
الْلَّهُمَّ
تَغْفِرْ
جَمًّا وَأَيُّ
عَبْـدٍ
لَكَ
لاَ أَلَمَّـا
ثم قال: [الخفيف]
كُلُّ عَيْشٍ وَإِنْ تُطَاوَلَ دَهْرًا صَائِـرٌ مَـرَّةً إِلَـى
أَنْ
يَـزُولاَ
لَيتَنِي
كُنْتُ مَا قَدْ بـدَا لِـي فِي رؤوسِ الْجِبَالِ أَرْعَى الْوُعُولاَ
ثم مات، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "كَانَ مَثَلُ أَخِيْكِ كَمَثَلِ الَّذِي آتَاهُ الله آيَاتِهِ، فَانْسَلَخَ مِنْهَا، فَأَتْبَعَهُ الْشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ".
هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة