الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
ضمرة بن ربيعة السلمي
((عُمَر بنُ سَعْد السُّلمي. ذكره مُطين في الوحدان، فيه نظر، قاله أَبو نعيم.)) ((أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم؛ إِلا أَن أَبا نعيم، قال: ضمرة بن سعد السلمي، وقيل: ضُمَيرة.)) أسد الغابة. ((ضمرة بن ربيعة السَّلميّ: وقيل ابن سعد. وهو الأشهر.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه ابن منده وأَبو موسى.)) أسد الغابة.
((قال البُخَارِيُّ وابنُ السَّكَنِ: له صحبة. وقال البَغَوِيُّ: سكن المدينة. وقال ابن منده له ولأبيه سعد صحبة.))
((قلت: وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضُميرة بن سعد، عن أبيه. قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مُكَيتل، وفيه: أن ضميرة وابنه سعدًا شهدا حُنينًا. وفي "المَغَازِي" لابن إِسْحَاقَ: حدَّثني محمد بن جعفر، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عُرْوة أن أباه وجده شهد حُنينًا؛ ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أقطعه السُّوَارقِيَّة بداية هجرته التي يُقال لها دار ضمرة.
(*)
وقال: غريب.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى يونس بن يزيد، عن ابن إِسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: أَنه سمع زياد بن ضمرة يحدث عُرْوةَ بن الزبير: أَنَّ أَباه سعد بن ضَمْره حدَّثه، وكان سعد بن ضمرة وأَبوه ضمرة شهدا حنينًا مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر يومًا، ثم جلس إلى ظل شجرة فجلس معه الناس، قال: فقام رجلان عُيَيْنَةُ بن حِصْن الفزاري من قَيْس عيلان، والأَقرع بن حابس التميمي من حِنْدِف، فجلسا بين يدي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يختصمان في قتيل لهما، فسمعْتُ عيينةَ وهو يقول: والله يا رسول الله، لا أَدعه حتى أَذيق نساءَه من الحَرِّ ما أَذاق نسائي، فعرض عليه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الدية، فلم يزل بهم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم والناسُ حتى قبلوا الدية، فقال: أَئتوا بصاحبكم يستغفرْ له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأُتِي به النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، فقال له النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"مَنْ أَنْتَ؟"
قَالَ: أَنَا مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَة اللَّيْثِيُّ، وكان القتيل عامر بن الأَضبط، لَقُوه وفيهم أَبو قتادة وأَبو حَدْرَد الأَسلمي، فلما لقوه ومعه بعير له. وَوَطْبٌ من اللبن، فسلم عليهم، فقتله محلِّم بن جَثَّامة.
(*)
)) ((أَنبأَنا أَبو موسى الحافظ إِذنًا، أَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد، حدثنا الحضرمي، حدّثنا سعيد بن يحيى الأَموي، حدثنا أَبي، عن محمد بن إِسحاق، عن جعفر بن الزبير قال: سمعت زياد بن عمر بن سعد السلمي، يحدّث عن عروة بن الزبير قال: حدّثني أَبي وجدّي ـــ وكانا قد شهدا خيبر مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ـــ قالا: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم الْظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَذَكَرَ قِصَّةَ الْدِّيَةِ
(*)
أخرجه أحمد في المسند 5/ 112، 6/ 10.
.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال