1 من 2
عمر بن سعد السلمي:
ذَكَرَهُ مطين في الوحدان، من طريق مغازي الواقدي؛ فقال عن زياد بن عمر بن سعد. حدثني جدي وأبي، وكانا شهدا حُنينًا، فذكر قصة مَحلِّم بن جَثَامة. وتبعه أبو نعيم، فقال: فيه نظر. وذكره أبو موسى فلم ينبه على وهمه. والصواب ضميرة بن سعد؛ كذا أخرجه أبو داود في السنن على الصواب بهذا السند والمتن.
(< جـ5/ص 218>)
2 من 2
ضمرة بن ربيعة السَّلميّ: وقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضُميرة ـــ بالتّصغير..
قال البُخَارِيُّ وابنُ السَّكَنِ: له صحبة. وقال البَغَوِيُّ: سكن المدينة. وقال ابن منده له ولأبيه سعد صحبة.
قلت: وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضُميرة بن سعد، عن أبيه. قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مُكَيتل، وفيه: أن ضميرة وابنه سعدًا شهدا حُنينًا.
وفي "المَغَازِي" لابن إِسْحَاقَ: حدَّثني محمد بن جعفر، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عُرْوة أن أباه وجده شهد حُنينًا؛ ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أقطعه السُّوَارقِيَّة بداية هجرته التي يُقال لها دار ضمرة.(*) وقال: غريب.
(< جـ3/ص 397>)