الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عمرو بن حبيب بن عبد شمس
1 من 2
عَمْرُو بْنُ حَبِيْبٍ
(د ع) عَمْرو بن حَبِيب بن عبد شمس، وقيل: عمرو بن سَمُرة الأَقطع.
قاله ابن منده، وروي عن عمرو بن ثعلبة، عن أَبيه أَن عمرو بن سمرة أَتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "يَا رَسُولَ الله، إِنِّى سَرَقْتُ..." وذكر الحديث، ذكرناه في ثعلبة.
وقيل: عمرو بن أَبي حبيب، وقيل: عمرو بن جندب.
عداده في الشاميين. ذكره الحسن بن سفيان. روى صفوان بن عمرو، عن أَبي رواحة عن عمرو بن حبيب أَنه قال لسعيد بن عمرو: أَما علمت أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ، لَمْ يَجْعَلِ الله فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ"
(*)
أورده المتقي الهندي 5968، 5984 وعزاه للدولابي في الكنى وأبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن عمرو بن حبيب والديلمي والحسن بن سفيان.
.
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
(< جـ4/ص 199>)
2 من 2
عَمْرُو بْنُ سَمُرَةَ الْقُرَشِيُّ
(ب ع س) عَمْرو بنُ سَمُرة بن حَبِيب بن عَبْدِ شمس القُرَشي العَبْشَميّ. وهو أَخو عبد الرحمن بن سمرة، وهو الأَقطع.
روى يزيد بن أَبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأَنصاري، عن أَبيه أَن عمرو بن سمرة أَتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "إِني سرقت جَمَلًا لبني فلان..."
أخرجه ابن ماجه في السنن 2 / 863 كتاب الحدود باب السارق يعترف حديث رقم 2588.
الحديث، وقد ذكرناه في ثعلبة، وفي عَمْرو بن حبيب.
أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو عُمَر، وأَبو موسى. إِلا أَن أَبا عمر قال: "عمرو بن سمرة، مذكور في الصحابة، أَظنه الذي قطعت يده في السرقة".
وقال أَبو موسى: عمرو بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس. وقيل: عمرو بن حبيب الأَقطعُ، أَورده أَبو زكريا على جدّه، وقد أَورده جَدّه إِلاَّ أَنه قدم حَبيبًا على سمرة.
قلت: وقد قال أَبو عبد اللّه بن منده: عمرو بن حبيب، وقيل: عمرو بن سَمُرة الأَقطع، وذكر حديث السرقة، فما لقول أَبي زكريا معنى!! لعله لم يعلم أَنه هذا ذاك، وأَما أَبو نُعَيم فإِنه أَخرج الترجمتين، وذكر في الترجمة الأَولى "عمرو بن حبيب"، وذكر له أَنه قال لسعيد بن عمرو: أَما علمت أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"خَابَ وَخَسِرَ عَبْدٌ لَمْ يَجْعَلِ الله فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ"
(*)
أخرجه ابن عساكر 6 / 127، و العجلوني في كشف الخفاء 1 / 446، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 5968، 5984.
وذكر في هذة الترجمة حديث السرقة، فلعلَّه ظنهما اثنين، فإِن كان علم ذلك من غير كتاب ابن منده فيمكن، وأَما كلام ابن منده فلا يدل إِلا على أَنه ظنهما واحدًا، ولهذا قال: عمرو بن حبيب، وقيل: عمرو بن سمُرة الأَقطع، ونسبه إِلى عبد شمس، ولا أَشك أَنهما واحد، وأَن قول ابن منده عمرو بن حبيب وَهْم، وإِنما النسب الصحيح: سمُرة بن حبيب. وهكذا ذكر أَهل النسب، قال الزُّبير بن بكار: "ولد سَمُرة بن حبيب عمرًا وكُريزًا، وأُمهما: رَيْطَة بنت عثمان بن عمرو بن كَعْب بن سَعْدِ بن تيم بن مُرَّة، وعبد الرحمن بن سَمُرة، له صحبة".
وساق ابن الكلبي نسب عبد الرحمن بن سَمُرة فقال: سَمُرة بن حبيب، وهكذا غيرهما، وهكذا ساق ابن منده وأَبو نعيم النسب في عبد الرحمن بن سَمُرة، وأَما أَبو عمر فلم يذكر إِلا هذه الترجمة، لأَنه لم يعبأْ بغيرها إِن كان وصل إِليه، وإِن لم يكن سمعه فهو أَقوى في أَنهما واحد.
(< جـ4/ص 224>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال