1 من 1
ز ــ فُرْعَان بن الأعرف: أبو المنازل السعدي. من رهط الأحنف.
ذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيُّ، فقال: مخضرم، له مع عمر بن الخطاب حديثٌ في عقوق ولده منازل، وأنشد له في ذلك شعرًا يقول فيه:
وَمَا كُنْتُ أخْشَى أنْ يَكُــــــــونَ مُنَـازِلٌ عَدُوِّي وَأدْنَى شَانِئٍ أنـا رَاهِبُـــــــــهْ
حَمَلْتُ عَلَى ظَهْرِي وَقَرَّبْتُ شَخْصَـهُ صَغِيرًا إلَى أنْ أمْكَنَ الطَّرّ شَـــارِبـُهْ
وَأطْعَمَتُـهُ حَتَّى إذَا صَـــــــــارَ شَيْظَمًا يَكَادُ يُسَاوِي غَارِبَ الفَحْـل غَارِبـُهْ
تَخَــــــــــــوَّنَ مَــــالِـي ظَـالِمًا وَلَوَى يـَدِي لَوَى يَـدَهُ الله الَّـذِي هُـوَ غَـــــــــالِبـُـهْ
[الطويل]
وأنشد أبو عبيدة البيت الأخير بلفظ: تَظْلِمُنِي مَالِي كذا ولَوَى يدي، وزاد قال: فأصبح ملتوية يده.
(< جـ5/ص 294>)