تخريج الأحاديث
سمعت أسامة بن شريك يقول:
أتيت النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فجاءته الأعراب من جوانب يسألونه عن أشياء لا بأس بها. فقالوا: يَا رَسُولَ اللَّه علينا من حَرَجٍٍ في كذا، علينا من حَرَجٍ في كذا؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "عِبَادَ الله، وَضَعَ اللَّه الحَرَجَ أَوْ قَالَ: رَفَعَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الحَرَجَ إِلَّا مَنْ اقْتَرَضَ أَمْرًا ظُلْمًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَهَلَكَ"
أخرجه أحمد 4/ 278، 378 وابن ماجة 2/ 1137 كتاب الطب باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء رقم 3436 والحاكم
1/ 121، 4/ 198 والبيهقي في السنن 9/ 343 والطبراني في الكبير 1/ 145، 146 والحميدي 824 وابن أبي شيبة 78918
. وَرَوِيَ:"إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنَ عَرْضِ أَخِيهِ، فَذَلِكَ الَّذي حَرَجَ" وَسَألوه عن الدواء فقال: "عِبَادَ اللَّه، تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللَّه لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الهَرَمَ"، وسئل: ما خير ما أعطي
الرجل؟ قال: "خُلُقٌ حَسَنٌ"
الكتاب
الراوي
سنن أبي داود
أسامة بن شريك
سنن ابن ماجه
أسامة بن شريك
مسند أحمد
أسامة بن شريك
المصدر
سنن ابن ماجه
التخريج
بالمعنى
رقم الحديث
3427
الكتاب :
الطب
الباب :
ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء
الراوي :
أسامة بن شريك
التعليق :
بدون ذكر (وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير)