تخريج الأحاديث
عن أبي عبيدة مَعْمَر بن المثنى، قال: كان القعقاع بن مَعبدِ بن زُرارة حليمًا يشبه بعمه حاجب بن زُرارة فبينا حاجب جالس وإبله تورد عليه إذ أقبل خالد بن مالك النهْشَلي على فرس وفي يده رُمح، فقال يا حاجب: والله لترقصنَّ أو لأطعننك، فقال: تنحّ عني أيها السفيه، فأبى، فقام الشيخ فأقبل وأدبر، فبلغ ذلك شيبان بن علْقَمة بن زُرَارة، فقال: أيتهكم خالد بعمّي؛ والله لأنافرنّه، فكلمت بنو تميم حاجبًا فنهاه، فتنافر القعقاع بن معبد، وخالد بن مالك، إلى ربيعة بن حِذَار الأسدي. فذكر قصّة طويلة، وفيها ثم أدركا الإسلام، فوفدا على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم. فقال أبو بكر: يا رسول الله، لو بعثت هذا، وقال عمر: يا رسول الله، لو بعثت هذا؛ فقال: "لَوْلَا أنَّكُمَا اخْتَلَفْتُما لأخَذْتُ بِرَأْيِكُمَا" فَرَجِعَا ولم يُولّهما شيئًا.
الكتاب
الراوي
صحيح البخاري
عبد الله بن الزبير
صحيح البخاري
عبد الله بن الزبير
سنن النسائي
عبد الله بن الزبير
المصدر
سنن النسائي
التخريج
بالمعنى
رقم الحديث
5291
الكتاب :
آداب القضاة
الباب :
استعمال الشعراء
الراوي :
عبد الله بن الزبير
التعليق :
إلا أنه قال (الأقرع بن حابس) بدلاُ من (خالد بن مالك) وهو جزء منه