تخريج الأحاديث


كان خالد بن ربعي هذا مقدِّمًا في رَهْطِه، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن مَعْبد إلى ربيعة بن جِذَار أخي أسَد بن خزيمة
في الجاهليّة، فقال لهما رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم: "‏قَدْ عَرفْتُكُمَا‏"،‏ وأراد أنْ يستعمل أحدَهما على بني تميم، فقال أبو بكر‏:‏ يا رسول الله؛ استعمل فلانًا.‏ وقال عمر‏:‏ يا رسول الله:‏ استعمل فلانًا.‏ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم‏: ‏"أَمَا إِنَّكُمَا لَو اجْتَمَعْتُمَا أخَذْتُ بِرَأْيِكُمَا، وَلَكِنَّكُمَا تَخْتَلِفَانِ عَلَيّ أَحْيَانًا‏"‏، فأنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } [الحجرات 1‏]‏



الكتابالراوي
صحيح البخاري عبد الله بن الزبير
صحيح البخاري عبد الله بن الزبير
سنن النسائي عبد الله بن الزبير
المصدر
صحيح البخاري
التخريج
بالمعنى
رقم الحديث
4469
الكتاب : تفسير القرآن الرحمن الرحيم اسمان من الرحمة الرحيم والراحم بمعنى واحد كالعليم والعالم
الباب : "إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون"
الراوي : عبد الله بن الزبير
التعليق : إلا أنه قال (الأقرع بن حابس) بدلاُ من (خالد بن ربعي) وبدون ذكر (َأما إِنكما لو اجتمعتما أخذت بِرأْيِكما، ولكنكما تختلفان علي أَحيانًا‏)