تخريج الأحاديث


أَن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لُؤي، وكان شهد بدرًا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَخبره: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم بعث أَبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين، فسمعت الأَنصارُ بقُدُوم أَبي عُبَيدَةَ، فوافَوا صلاة الفجر مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم تَعَرَّضوا له، فتبسَّم رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال: "أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ"؟ قالوا: أَجل. قال: "فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَالله مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الْدُّنْيَا، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، فَتُهْلِكُكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ"



الكتابالراوي
صحيح البخاري عمرو بن عوف
صحيح البخاري عمرو بن عوف
صحيح البخاري عمرو بن عوف الأنصاري
المصدر
صحيح البخاري
التخريج
بالمعنى
رقم الحديث
2924
الكتاب : الجزية
الباب : الجزية والموادعة مع أهل الحرب وقول الله تعالى (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) يعني أذلاء والمسكنة مصدر المسكين فلان أسكن من فلان أحوج منه ولم يذهب إلى السكون وما جاء في أخذ الجزية من اليهود والنصارى والمجوس والعجم وقال ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قلت لمجاهد ما شأن أهل الشأم عليهم أربعة دنانير وأهل اليمن عليهم دينار قال جعل ذلك من قبل اليسار
الراوي : عمرو بن عوف الأنصاري
التعليق :