|
|
المصدر
صحيح البخاري
|
التخريج
بالمعنى
|
رقم الحديث
4358
|
|
الكتاب :
|
تفسير القرآن (الرحمن الرحيم) اسمان من الرحمة الرحيم والراحم بمعنى واحد كالعليم والعالم
|
|
الباب :
|
(فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت) إلى قوله (عجبا) (صنعا) عملا (حولا) تحولا (قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا) (إمرا) و (نكرا) داهية (ينقض) ينقاض كما تنقاض السن (لتخذت) واتخذت واحد (رحما) من الرحم وهي أشد مبالغة من الرحمة ونظن أنه من الرحيم وتدعى مكة أم رحم أي الرحمة تنزل بها
|
|
الراوي :
|
أبي بن كعب
|
|
التعليق :
|
وهو أتم منه
|
|