تخريج الأحاديث


عن أبي مَيْسرة؛ واسمه عمرو بن شرحبيل، وهو من كبار التابعين ـــ أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال لخديجة: "إنِّي إذا خَلَوْتُ وَحْدِي سَمِعْتُ نِدَاءً، فَقَدْ والله خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي"؛ فقالت: معاذ الله، ما كان الله ليفعل بك، فوالله إنك لتؤدِّي الأمانة... الحديث. فقال له ورقة: أبشر، ثم أبشر؛ فأنا أشهد أنكَ الذي بشَّر به ابْنُ مريم، وإنك على مثل ناموس موسى، وإنك نبيٌّ مرسل، وإنك سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا، وإن يدركني ذلك لأجاهدنَّ معك. فلما توفي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لَقَدْ رَأيْتُ القسّ فِي الْجَنَّةِ عَلَيْهِ ثِيَابُ الْحَرِيرِ؛ لأنَّهُ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي"



الكتابالراوي
صحيح البخاري عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري عائشة
صحيح البخاري عائشة أم المؤمنين
المصدر
صحيح البخاري
التخريج
بالمعنى
رقم الحديث
4572
الكتاب : تفسير القرآن الرحمن الرحيم اسمان من الرحمة الرحيم والراحم بمعنى واحد كالعليم والعالم
الباب : حدثنا قتيبة حدثنا حماد عن يحيى بن عتيق عن الحسن قال اكتب في المصحف في أول الإمام بسم الله الرحمن الرحيم واجعل بين السورتين خطا وقال مجاهد ناديه عشيرته الزبانية الملائكة وقال معمر الرجعى المرجع لنسفعن قال لنأخذن ولنسفعن بالنون وهي الخفيفة سفعت بيده أخذت
الراوي : عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
التعليق : بدون ذكر قوله (لَقَدْ رَأيْتُ القسّ فِي الْجَنَّةِ عَلَيْهِ ثِيَابُ الْحَرِيرِ؛ لأنَّهُ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي) وهو أتم منه