تخريج الأحاديث


عن أَبي الهَيْثم: أَن أَباه حَدّثه أَنه سَمِع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول في مسيره إِلى خيبر لعامر بن الأَكوع، وكان اسم الأَكوع سنانًا: "انْزِلْ يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ، فَخُذْ لَنَا مِنْ هَنَاتِكَ"، فنزل يرتجز برسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ويقول: [الرجز]

وَالْلَّهِ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَـا

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَـا

إِنَّا إِذَا قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنَـا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا

كذا قال يونس، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "رَحِمَكَ رَبُّكَ"، فقال عمر بن الخطاب: وَجَبَتْ والله. لو مَتَّعْتَنَا به! فقتل يوم خيبر شهيدًا، وكان قتله، فيما بلغني، أَن سيفه رجع عليه وهو يقاتل. فَكَلَمَه كَلْمًا شديدًا، وهو يقاتل، فمات منه.



الكتابالراوي
صحيح البخاري سلمة بن الأكوع
صحيح مسلم إياس بن سلمة عن أبيه
مسند أحمد إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه
المصدر
صحيح البخاري
التخريج
بالمعنى
رقم الحديث
5682
الكتاب : الأدب
الباب : ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه وقوله (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) قال ابن عباس في كل لغو يخوضون
الراوي : سلمة بن الأكوع
التعليق : مختصرا