تخريج الأحاديث
قَدم على النبي صَلَّى الله عليه وسلم
في وَفْد النخع، فقال: يا رسولّ الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هَالَتْنِي، قال: "وَمَا هِيَ"؟ قال: رأيتُ أتانا خلفتها في أهلي ولدت جَدْيًا أسفع أحوى، ورأيت نارًا خرجَتْ من الأرض، فحالت بيني وبين ابن لي، يقال له عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم: "خَلَّفْتَ فِي أَهْلِكَ أَمَةًً مُسرِّةٍ حَملًا"؟ قال: نعم. قال: "فَإِنَّهَا قَدْ وَلَدَتْ غُلَامًا، وَهُوَ ابنُكَ". قال: فأني له أسفع أحوى. فقال: "ادْنُ مِنِّي، أَبِكَ بَرَصٌ تكْتُمُهُ"؟ قال: والّذي بعثكَ بالحق ما علمه أحدٌ قبْلك. قال: "فَهُوَ ذَاكَ. وَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّها فِتْنَةٌ تَكُوُنَ بَعْدِي". قال: وما الفتنة يا رسول الله؟ قال: "يَقْتُلُ النّاسُ إِمَامَهُمْ ويََشْتَجِرُونَ اشْتِجَارَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ، وخالف بين أصابعه، دَمُ الْمُؤْمِنِ عِنْد اَلْمُؤْمِنِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ. يَحْسَبُ الْمِسُيءُ أَنَّهُ مُحُسِنٌ، إِنْ مِتَّ أدْرَكَتْ ابْنَكَ، وَإِنْ مَاتَ ابْنَكَ أَدْرَكَتْكَ". قال: فادع الله أَلّا تُدركني، فدعا له.
هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة