تخريج الأحاديث


عن جدّه حاطب بن أبي بلتعة، قال: بعثني رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى المُقوقس ملك الإسكندرية، فجئته بكتاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأَنْزلني في منزله، وأقمْتُ عنده ليالي، ثم بعث إليّ وقد جَمَعَ بَطَارِقَته فقال: إني سأكلّمك بكلامٍ أُحبُّ أن تفهمَه مني. قال: قلت: هلُمّ. قال: أخبرني عن صاحبِك، أليس هو نبيًّا؟ قلت: بلى، هو رسول الله. قال: فما له حيث كان هكذا لم يَدْعُ على قومه حيث أخرجُوه من بَلدته إلى غيرها؟ فقلت له: فعيسى ابن مريم أتشهَدُ أنه رسول الله؟ فما له حيث أخذَه قومُه فأرادوا صَلبه ألا يكون دَعَا عليهم بأنْ يُهلِكهم الله حتّى رفعه الله إليه في سماء الدّنيا! قال: أحسنت، أنت حكيمٌ جاء من عند حكيم، هذه هدايا أبعث بها معك إلى محمد، وأُرسل معك مَنْ يُبلغك إلى مأمنك. قال: فأهْدى لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثلاث جوار؛ منهنّ أم أبراهيم ابن رسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وأخرى وهبها رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لأبي جَهْم بن حذيفة العدويّ، وأخرى وهبها لحسان بن ثابت الأنصاريّ، وأرسل [[بثياب]] مع طُرَف من طُرَفهم.



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة