تخريج الأحاديث
عمرو بن عَبَسة بن عامر بن خالد بن غاضِرة بن عتاب بن امرىء القيس بن بُهْثَة ابن سُلَيم أسلم قديمًا في أَول ِ الإسلام، وروينا عنه من وجوه أنه قال: ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل، فسمعني رجل وأنا أتكلّم بذلك، فقال: يا عمرو، إن بمكّة رجلًا يقول كما تقول. قال: فأقبلت إلى مكّة أول ما بُعث رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو مستخفٍ، فقيل لي: إنك لا تقدر عليه إلا باللّيل حين يَطُوف، فنِمْتُ بين يدي الكعبة، فما شعرت إِلا بصوته يهلّل، فخرجت إليه فقلت: مَنْ أنت؟ فقال: "أَنَا نَبيُّ اللَّهِ" فقلت: وما نبي الله؟ فقال: "رَسُولُ اللَّهِ". فقلت: بم أرسلك؟ قال: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِك بِهِ شَيْئًا وَتَكسرَ الأَوْثَانَ، وَتَحْقِنَ الدِّمَاءَ". قلت: ومَن معك على هذا؟ قال: "حُرٌّ وَعَبْدٌّ" يعني أبا بكر، وبلالًا. فقلت: ابسط يدك أبايعك، فبايعته على الإسلام. قال: "فلقد رأيتني وأنا رُبُع الإسلام". قال وقلت: أقيم معك يا رسولَ الله؟ قال: "لَا، وَلَكِنِ الْحَقْ بِقومِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي"
أخرجه ابن ماجة في السنن حديث رقم 64، وابن أبي شيبة 11/ 5، والطبراني في الكبير 3/ 232، وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 47، 50، 1377، 1402.
، قال: فلحقت بقومي، فمكثْتُ دهرًا منتظرًا خَبَرَه حتى أتَتْ رفقة من يَثْرِب، فسألتهم عن الخبر، فقالوا: خرج محمد من مكّة إلى المدينة، قال: فارتحلت حتى أتيتُه. فقلت: أتعرفُني؟ قال: "نعم، "أَنت الرجل الذي أتيتنا بمكّة". وذكر الخبر طويلًا.
الكتاب
الراوي
صحيح مسلم
عمرو بن عبسة السلمي
مسند أحمد
عمرو بن عبسة
مسند أحمد
عمرو بن عبسة