تخريج الأحاديث


حدثني حكيم بن عبد الله بن وَهْب بن عبد الله بن العباس بن مرداس السلمي، قال: كان قيس بن نُشْبَة يتألّه في الجاهلية، وينظر في الكتُب، فلما سمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم عليه؛ فقال له: أنْتَ رسولُ الله؟ قال: "نَعَمْ". قال: فانتَسب له، فقال: أَنْتَ شَرِيفٌ في قَوْمِكَ، وَفِي بَيْتِ النُّبُوَّةِ، فما تَدْعُو إليه؟ فعرض عليه أمورَ الإسلام، وعرَّفه ما يأمر به وينهى عنه؛ فقال: ما أمَرْتَ إلّا بحسن، وما نهيت إلا عن قبيح، فأخبرني عن كَحْل ما هي؟ قال: "السَّمَاء". قال: فأخبرني عن مَحْل ما هي؟ قال: "الأرْضُ"، قال: فلمن هما؟ قال: "للهِ". قال: ففي أيهما هو؟ قال: "هُوَ فِيهِمَا، وَلَهُ الَأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ" قال: أنت صادق، وأشهد أنكَ رسول الله؛ فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسميه حبر بني سليم؛ وكان إذا افتقده يقول: "يَا بَنِي سُلَيْمٍ، أَيْنَ حَبْرُكُمْ؟" فقال قيس بن نُشْبَة:

تَابَعْتُ دِيـنَ مُحَمَّدٍ وَرَضِيْتُـــهُ كُــــلَّ الرِّضَـــا لأمَــــانَتِي وَلِدِيــــنِي

ذَاكَ امْرُؤ نَازَعْتُهُ قَـــــوْلَ العَـدُ وِّعَقَــــــدْتُ فِيـــــهِ يَمِـينَهُ بِيَمِيـــنِي

قَدْ كُنْتُ آمُلُهُ وَأَنْظُـرُ دَهْـــــرَهُ فَـالله قَــــــــــدَّرَ أَنَّـــــهُ يَهْــدِينِــــــــــي

أَعْنِي ابْنَ آمِنْةَ الأَمِينِ وَمَنْ بِـهِ أَرْجُو السَّلَامَةَ مِنْ عَذَابِ الهُـــونِ
[الكامل]



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة