تخريج الأحاديث


من طريق أبي الحسن المدائنيّ، عن رجاله بأسانيد متعددة؛ قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما هَذَا الصعقُ؟" قيلَ: وفد بني العنبر، فقال: "ليَدْخُلُوا وَلْيَسْكُنُوا". فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها؛ فقيل لرسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم: إن وردان لم يكذب قط، وهو الذي ينتظرون؛ فلما جاء قال له: "أنْتَ سيد قَوْمِكَ، فَأخْبرنِي عَنْهُمْ". قال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين. فقال: "مَيِّزْهُمْ لِي". قال: فجعل يميز الشباب جانبًا، فتبسم رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم؛ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنَّ لِكُلٍّ حَقًا وَرَحِمًا، يَا بَنِي تَمِيم، أهَبُ لَكُمْ ثُلُثًا، وأعْتِقُ ثُلثًا، وآخذُ ثُلثًا"؛ فتنازع عيينة والأقرع؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ أذَّى أرْبَعمائة فَلْيَذْهَبْ".



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة