تخريج الأحاديث


عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:

"بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم سرية، فأسروا رجلًا من بني سليم، يقال له: الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم رق له، وعرض عليه الإسلام، فأسلم، فبلغ ذلك أباه وكان شيخًا فكتب إليه يقول: [الكامل]

مَنْ رَاكِبٌ نَحْـَو المَدِينَـةِ سَالِـمًا حَتَّى يُبَلِّغَ مَا أَقُـولَ الأَصْيَدَا

إِنَّ البَنِيـنُ شِـرَارُهـمْ أَمْثَالُُهُــــــمْ مَنْ عَقَّ وَالِـــــدَهُ وَبَـــــرَّ الأَبْعَدَا

أَتَرَكْـتَ دِينَ أَبِيـكَ والشُـمِّ العُلَى أوْدَوا وَتَابَعْتَ الغَدَاةَ مُحمَّـدَا

فَــلِأيِّ أَمْـــــــــــرٍ يَا بُنَـيَّ عَقَقْتَنـي وَتَرْكَتْنَى شَيخًـا كَبِيرًا مُفْنِدَا

أَمَّا النَّهَارُ فَدَمْـعُ عَينْـيَ سَاكـِبٌ وَأَبِيتُ لَيْـلَي كَالسَّلِيمِ مُسَهَّدَا

فَلَعَـلَّ رَبًّا قَدْ هَـــــــــدَاكَ لِدِينِـهِ فَاشْكُرْ أَيَادِيهُ عَسَى أَنْ تُرْشَدَا

وَاكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَصَبْـتَ مِنَ الهُدَى وَبَدِينِهِ لَا تَتْـركُنِّـي مُوْحَـــدَا

وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ قَطَعْـتَ قَرَابَتِـي وَعَقَقْتِني لَمْ أُلْـفَ إِلَّا لِلْعَــــدِي

فلما قرأ كتاب أبيه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فأخبره واستأذنه في جوابه، فأذن له، فكتب إليه: [الكامل]

إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُـدْرَةٍ حَتَّـى عَلَا فـي مُلْكِـهِ فَتَوَحَّـدَا

بَعَثَ الَّذِي لَا مِثْلَهُ فِيمَا مَضَى يَدْعَـوْ لِرَحْمـتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّـــــدَا

ضَخْمَ الدَّسِيعَةِ كَالغَزَالَةِ وَجْهُهُ قَرْنًا تَـأَزَّرَ بِالمَـكَارِمِ وَارْتَــــــدَى

فَدَعَا العِبَادَ لِدِينِــــــهِ فَتَتَابَـعُوا طَوْعًا وَكَرْهًا مُقْـبِلِينَ عَلَى الهُدَى

وَتَخوَّفُوا النَّارَ الَّـتي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ الشَّـقِيُّ الخَـــــاسِرَ المُتَـلَدِّدَا

وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَيِّـتٌ وَمُحاسَبٌ فَإِلَى مَتَى هَذِي الضَّلَالَةُ وَالـرّدَى

فلما قرأ كتاب ابنه أقبل إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فأسلم.



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة