تخريج الأحاديث


عن حذيفة بن اليمان، قال: لما اجتمعت وفود العرب إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قام طِهْفة بن زُهَير النَّهْدي، فقال: يارسول الله، أَتيناك من غَوْرَيْ تهامة، بأَكوار المَيْس، ترتمي بنا العِيس، نَستحِلبُ الصَّبِير ونَسْتَخْلِب الخبير، ونَسْتَحِيلُ الجَهَام، من أَرض غائلة النِّطا، غليظة الموطا، قد يبس المُدْهُن، وجف الجعْثِنُ، وسقط الأَمْلَوجُ، ومات العُسْلُوج، وهلك الهَديّ، ومات الوَدِيّ، برئنا إليك يا رسول الله من الوَثَن والعَنَن، وما يحدث الزمن، لنا دعوة السلام، وشريعة الإِسلام، ما طما البحر وقام تِعَارٌ، لنا نَعَم هَمَل أَغْفَال، ما تَبِضُّ ببِلاَل، ووَقِير كثير الرَّسَل قَلِيل الرِّسْل، أَصابتهما سَنَةَ حمراءُ ليس لها علَلََ ولا نَهَل.

فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَحْضِهَـا وَمَخْضِهَـا وَمَذْقِهَا، وَابْعَثْ رَاعِيَهَا بالْدَّثْرِ وَيَانِع الْثَّمَر، وَافْجُرْ لَهُمْ الْثَّمَدَ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوَلَدِ، مَنْ أَقَامَ الْصَّلَاةَ كَانَ مُسْلِمًـا، وَمَنْ أَدَّى الْزَّكَاةَ كَانَ مُحْسِنًا، وَمَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله كَانَ مُخْلِصًا، لَكُمْ ـــ يَا بَنِي نَهْدٍ ـــ وَدَائِعُ الشِّرْكِ، لا تلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ، وَلاَ تُغَافِلْ عَنِ الصَّلَاةِ"



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة