تخريج الأحاديث


أن عمر بن الخطاب استعمله على صدقات هوازن، فتخلف عنها ولم يخرج، فلقيه فقال: ما خلفك، أما ترى أن عليك سمعًا وطاعة؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ شَيْئًا أُتِي بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَقِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَإِن كَانَ مُحْسِنًا نَجَا، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الجِسْرُ فَهَوَى فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا" أخرجه الطبراني في الكبير 2 / 26 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 5 / 208 ، 214. قال: فخرج عمر كئيبًا حزينًا، فلقيه أبو ذر، فقال: ما لي آراك كئيبًا حزينًا؟ قال: ما يمنعني أن أكون كئيبًا حزينًا، وقد سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ شَيْئًا". وذكر الحديث، فقال أبو ذر: وأنا سمعته من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال عمر: من يأخذها مني بما فيها؟ فقال أبو ذر: من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض؛ شقت عليك يا عمر؟ قال: نعم".



هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة