تخريج الأحاديث
عن عبد الله بن أَبي ذباب، عن أَبيه قال: كنت امرأَ مولعًا بالصيد... وذكر القصة إِلى أَن قال: وفدت على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فأَتيته يوم جمعة، فكنت أَسفل منبره، فصعد يخطب فقال بعد أَن حمد الله وأَثنى عليه، ثم قال: "إِنَّ أَسْفَلَ مِنْبَرِي هَذَا رَجُلٌ مِنْ "سَعْدِ الْعَشِيْرَةِ" قَدِمَ يُرِيدُ الْإِسْلَام، لَمْ أَرَهُ قَطُّ وَلَمْ يَرَنِي، إِلاَّ فِي سَاعَتِي هَذَهِ، وَلَمْ أُكَلِّمْهُ وَلَمْ يُكَلِّمُنِي، وَسَيُخْبِرُكُمْ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّي عَجَبًا". قال: فصلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وقد مُلِئت منه عَجَبًا، فلما صلى قال لي: "ادنه يا أَخا سعد العشيرة، وحَدِّثنا خَبَرك وخبر حياض وقراط" ــ يعني كلبه وصنمه ــ "ما رأَيت وما سمعت"؟ قال: فقمت فحدثته والمسلمين، فرأَيت وجه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم كأَنه للسرور مُدْهُنَة، فدعاني إِلى الإِسلام، وتلى عليّ القرآن، فأَسلمت... وذكر ما في الحديث.
هذا الحديث لم نجد له تخريجا في الكتب التسعة