تخريج الأحاديث
ويكنى عمرو أَبا رِبْعي، قدم على النبي صَلَّى الله عليه وسلم وافدًا في وجوه قومه من بني تميم سنة تسع، فيهم: الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وغيرهما، فأَسلموا ففخَر الزبرقان، فقال: يا رسول الله، أَنا سيد بني تميم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأَمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذلك ـــ يعني عمرو بن الأَهتم ـــ فقال عمرو: إِنَّه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع في أَدْنيه. فقال الزبرقان: والله لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أَن يتكلم إِلاَّ الحسد! فقال عمرو: وأَنا أَحسدك؟! فوالله إِنَّك لئيم الخال، حديث المال، أَحمق الولد، مُبْغَضٌ في العشيرة، والله ما كذبت في الأُولى ولقد صدقت في الثانية. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "إِن في البيان لسحرًا"
الكتاب
الراوي
صحيح البخاري
عبد الله بن عمر
صحيح البخاري
ابن عمر
سنن أبي داود
عبد الله بن عمر