تخريج الأحاديث
عن يزيد بن نُعَيم بن هَزّال عن أبيه عن جدّه قال: كان أبو ماعز قد أوصى إلىّ بابنه ماعز وكان في حِجْري أكْفُلُه باحسن ما يكفل به أَحٌَد أَحَدًا. فجاءني يومًا فقال لي: إني كنتُ أطالب مَهِيرَةَ امرأةً كنتُ أعرفها حتى نِلْتُ منها الآن ما كنتُ أريد ثمّ نَدِمْتُ على ما أتيت، فما رأيـُك؟ فأمره أن يأتي رسولَ الله، صَلَّى الله عليه وسلم، فيُخْبِره. فأتىَ رسولَ الله فاعترف عنده بالزِّنا، وكان مُحْصَنًا، فأمر به رسول الله، صَلَّى الله عليه وسلم، على الحرّة وبعث معه أبا بكر الصدّيق يرجمه، فَمَسَّته الحجارة ففَرّ يَعْدُو قِبَلَ العقيق فأُدْرِكَ بالمُكَيْمِن، وكان الذي أدركه عبد الله بن أُنيس بوَظيف حمارٍ فلم يزل يكتبه حتى قتله. ثم جاء عبد الله ابن أُنيس إلى النبيّ، صَلَّى الله عليه وسلم، فأخبره قال: "فهلّا تركتموه لعلّه يتوب فيتوب الله عليه؟" ثمّ قال: "يا هزّال بِئْسَ ما صنعتَ بيتيمك! لو سترتَ عليه بطرف رِدائك لكان خيرًا لك". قال: يا رسول الله لم أدْرِ أنّ في الأمر سعة. ودعا رسول الله، صَلَّى الله عليه وسلم، المرأة التي أصابها فقال: "اذهبي". ولم يسألها عن شيء. فقال الناس في ماعز فأكثروا فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "لقد تاب توبًة لو تابها طائفة من أمّتي لَأَجْزَأَتْ عنهم.
الكتاب
الراوي
سنن أبي داود
يزيد بن نعيم عن أبيه
مسند أحمد
نعيم بن هزال
مسند أحمد
يزيد بن نعيم عن أبيه