تسجيل الدخول


توبة العنبري

تَوْبَةُ العَنْبَرِيّ، توبة بن كَيْسان بن أبي الأسد، وأصله من أهل سجستان:
يكنى أبا المُوَرِّع. مولد توبة اليمامة، ومنشأه بها، ثمّ تحوّل إلى البصرة، وأمّ توبة: طَبية بنت يزيد بن عُقيل، من بني نُمير بن عامر من أنفسهم، وجهد به أخواله بنو نُمير أن يدّعي فيهم فأبَى. كان توبة قد وفد إلى سليمان بن عبد الملك، فسأله عن حاجته، فأثبت له عَيْلين في العطاء، وأذن له أن يتّخذ حمّامًا بالبصرة، ويحتفر بئرًا بالبادية، وأجابه إلى ذلك، وكان لا يفعل ذلك أحدٌ إلا بإذن الخليفة، فاتّخذ حمّامًا إلى جانب منزله في بني العنبر الرابية، وحفر بئرًا بالبادية بالخِرْنِق، وبين الخرنق والبصرة ثلاث مراحل، ثمّ وفد توبة أيضًا إلى عمر بن عبد العزيز وهو خليفة. روى إسحاق بن إبراهيم بن المورّع عن توبة العنبريّ أنّه لمّا وفد إلى عمر بن عبد العزيز رأى بناته حوله يلعبن وعليهنّ التبابين. قال ابن سعد: وجهد قوم من بني العنبر بتوبة أن يدّعي فيهم فأبَى، وكان صاحب بداوة، وتوبة مولى أيّوب بن أزهر العَدَويّ، من بني عديّ بن جندب، من بني العنبر بن عمرو بن تميم. قال إسحاق بن إبراهيم: وفد توبة إلى هشام بن عبد الملك، فوجهه إلى خراسان ضاغطًا على أسد بن عبد الله، ثمّ صرفه إلى العراق، فولاه يوسف بن عمر سابور، ثمّ ولاّه الأهواز، فعُزل يوسف وهو واليه على الأهواز. ومات توبة بضََبُع، وضبع من البصرة على يومين، فدُفن هناك، وكان يوم توفّي ابن أربع وسبعين سنة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال