تسجيل الدخول


أبيض بن حمال بن مرثد بن ذي لحيان بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك المأربي...

أبْيض بن حَمَّال بن مَرْثَد المَأرِبي السَّبائي:
أخرجه أبو عمر، وابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو عمر: وقد روى ابن لُهَيْعَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عن سهل بن سعد: "أن رسولَ اللَّه صَلَّى الله عليه وسلم غَيَّرَ اسْمَ رَجُلٍ كَانَ اسْمُهُ أَسْوَدَ، فَسَمَّاهُ أَبْيَضَ" قال: فلا أدري أهُوَ هذا أم غيره(*)، فقال ابن الأثير: الصحيح أن الذي غير النبيُّ اسمَه غيرُ هذا؛ لأن أبيض بن حمال عاد إلى مأرب من أرض اليمن، والذي غير النبي صَلَّى الله عليه وسلم اسمه نزل مصر، وقد فرق بينهما البخاري، وروى شمير عن أبيض بن حَمَّال: "أنه وفد إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه، فما ولَّى قال رجل: يَا رَسُولَ الله، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَ لَهُ؟ إنَّمَا أَقْطَعَت لَهُ المَاءَ العَدّ، فَانْتَزَعَهُ مِنْهُ"(*) ومن حديثه أيضًا أنه سأل النبي صَلَّى الله عليه وسلم عَمَّا يَحْمي مِنَ الأَرَاكِ، قال: "مَا لَا تَنَالُهُ أَخْفَافُ الْإبِلِ"(*). وروى فرج بن سعيد قال: حدّثني عمي ثابت بن سعيد، عن أبيه، عن جده أبيض بن حمال: أنه وفد على النبي صَلَّى الله عليه وسلم بالمدينة، وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدًا له في الجاهلية، وصالح رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم على سبعين حلة، واستقطع رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم الملح ـــ ملح شذا ــــ بمأرب، فقطعه له، ثم استقاله رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأقاله، فقطع له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أرضًا وغيلًا بالجوف جوف مراد(*)، وروى فَرَج بن سعيد قال: حدّثني عمّي ثابت، عن أبيه، عن جدّه أبيض بن حمّال أنَّه كانت بوجهه حَزازة ـــ قال: يعني القُوباء ـــ قد التمعت وجهَه، فدعاه نبيّ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فمسح وجهه فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أثر، وقال البُخَارِيُّ، وابْنُ السَّكَنِ: له صحبة وأحاديث، ويعَدُّ في أهل اليمن، وروى الطَّبَرَانيُّ أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمَّال اليمن، فأقرّه أبو بكر على ما صالح عليه النبي صَلَّى الله عليه وسلم من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبي بَكْرِ وصار إلى الصدَقة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال