تسجيل الدخول


حرملة بن هوذة بن خالد العامري

حَرْمَلَةُ بن هَوْذَة بن خالد العامري، فارس الضَّحْياء؛ فرس كانت له:
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وجده الأكبر عمرو بن عامر هو أخو البكاء، واسم البكاء: ربيعة بن عامر، وحَرملَة هو عَمّ العدّاء بن خالد؛ ذكره ابْنُ شَاهِين وأن له وفادة، وقال ابْنُ الْكَلْبِيُّ: خالد وحرملة ابنا هَوْذَة بن خالد، والوافدان على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأسلما، وسر بهما، وكتب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى خُزَاعَة يبشرهم بإسلامهما، وهما معدودان في المؤلفة قلوبهم، وروى قَبِيصَة بن ذُؤَيْب قال: كتب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى خُزَاعَةَ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من محمد رسول الله إلى بُدَيل وبُسْر وسَرَوَات بني عَمْرو، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد: فَإِنّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُم وَلمْ أَضَع في جنبكم، وإنّ أكرمَ أهلِ تِهَامَةَ عَلَيَّ أنتم وأقربه رحمًا وَمَنْ تبعكم من المُطَيَّبِين، وإني قد أخذتُ لمن هاجر منكم مثل ما أخذتُ لنفسي، ولو هاجر بأرضه، غير ساكن مكة إلاّ مُعْتَمِرًا أو حاجًّا، وإنِّي لَمْ أَضَعْ فيئكم إذ سَالَمْتُ وإنكم غَيْرُ خائفين مِنْ قِبَلِي ولا محصورين، أما بعد: فإنه قد أسلم عَلْقَمة بن عُلاَثَة وابنا هَوْذَة وبايعا وهاجرا وأخذا لمن تبعهما من عِكْرِمَة مثل ما أخذا لأنفسهما، وأِنّ بعضنا من بعض في الحل والحرم وإنني والله ما كذبتكم، ولَيُحِبَّنَّكُمْ ربكم"(*)، وروى بُدَيْل بن وَرْقَاء مثل ذلك.
قال هشام بن محمد بن السائب: كان خالد بن هَوذة قَتَل أبا عقيل الثقفي جَدّ الحَجّاج بن يوسف.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال