تسجيل الدخول


خرافة العذري

خُرَافة العذري، الذي يضرب به المثل، فيقال: حديثُ خُرَافة:
قال ابن حجر العسقلاني: لم أرَ منْ ذكره في الصّحابة، إلا أني وجدتُ ما يدلُّ على ذلك، ثم أورد ابن حجر من كتاب "الأمثال" للمفضّل الضبي رواية عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: سألْتُ أَبي ــــ يعني عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ــ عن حديث خُرَافة، فقال: بلغني عن عائشة أنها قالت للنبي صَلَّى الله عليه وسلم: حدِّثْني بحديث خُرَافة فقال: "رَحِمَ الله خُرَافَةَ؛ إِنَّهُ كَانَ رَجٌلًا صَالِحًا؛ وَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ خَرَجَ لَيْلَةً لِبَعْضِ حَاجَتِهِ فَلَقِيهُ ثَلاثَةٌ مِن الجِنِّ فأَسَروهُ، فَقَالَ وَاحِدٌ: نَسْتَعْبِدُهُ وَقَالَ آخرُ: نعتقه فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ"... فذكر قصّة طويلة(*). وقد روى الترمذيّ، عن عائشة، قالت: حدّث النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم نساءهُ بحديث، فقالت امرأة منهن: كأنه حديث خُرَافة، فقال: "أَتَدْرِينَ مَا خُرَافَةُ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ عُذْرَةَ أَسَرَتْهُ الجنُّ فَمَكثَ دَهْرًا، ثُمَّ رَجَعَ فَكَانَ يُحَدِّثُ بِمَا رَأَى مِنْهُمْ مِنَ الأعَاجِيبِ. فقال النَّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ"(*)أخرجه أحمد في المسند 6/157، قال الهيثمي في الزوائد 4/318 رواه أحمد و البزار و الطبراني في الأوسط، أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 8244. وروى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا في كتاب "ذَمِّ البغي"، عن أنس، قال: اجتمع نساءُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، فقالت إحداهنّ كأنّ هذا حديث خرافة فقال: "أتَدْرِيَنَ مَا خُرَافَةُ؟ إِنَّهُ كَانَ رَجُلًا مِنْ بَنِيِ عُذْرَةَ أَصَابَتْهُ الجِنُّ، فَكَانَ فِيهِمْ حِينًا، فَرَجَعَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ لاَ تَكُونُ في الإِنْسِ، فَحَدَّث أَنَّ رَجُلًا مِنَ الجِنِّ كَانَتْ لَهُ أمٌّ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يَتَزَوّجَ..." فذكر قصة طويلة(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال