سويد بن أبي كاهل واسمه غطيف بن حارثة بن حسل بن مالك بن سعد بن عدي بن...
سُوَيد بن أبي كاهل، واسمه غُطَيف، ويقال: شبيب بن حارثة بن حِسْل اليشكريّ، ويقال: الوائليّ، ويقال: الغطفانيّ:
يكنى أبا سَعْد، وفي ذلك يقول:
أَنَا أَبُو سَعْدٍ إِذَا اللَّيْلُ دَجَا دَخَلْـتُ في سِرْبَـالِهِ ثُمَّ النَّجَا
قال ابْنُ حَبِيبٍ: مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام، وقال المرْزَبَانِيُّ: كانت العرب تسمي قصيدتَه العينية اليتيمة لما اشتملت عليه من الأمثال، وعُمّر سُويد في الإسلام إلى زمن الحجاج، ومن أبياته المذكورة:
رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظًا صَدْرَهُ قَدْ تَمَنَّى لِيَ مَــــــوْتًا لَمْ يُطَعْ
مُـزْبدٌ يَخْطِرُ مَـا لَـــــــــــــمْ يَـرَنِـي فَإِذَا أَسْمَعتُهُ صَوْتِي انْقَطَـعْ
وقد عدّه محمد بن سلام في "طبقات الشُّعراء" مع عشيرته وذَوِيه، وقال الحرمازي: هجا سُوَيد بن أبي كاهل قومًا من بني شيبان في ولاية عامر بن مسعود الجُمَحي على الكوفة، فاستعدوه عليه فحبسه، ثم أخرجه وحلف ألاّ يعود؛ وفي ذلك يقول:
يَكُفُّ لِسَانِي عَامِرٌ وَكَأنَـَّمَا بُلِيتُ لِسَانًا فِيهِ صَابٌ وَعَلْقَمُ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي سُوَيدٌ وأَنَّنِـي إِذَا لَمْ أَجِدْ مُسْتَـأْخَرًا أَتَقَـــدَّمُ
وكان ذلك بعد السّتين من الهجرة.