تسجيل الدخول


ظهير بن سنان الأسدي

ظُهَيْر بن سِنَان الأَسَدِيّ:
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم. عداده في أَهل الحجاز. قال نُقَادة الأَسدي: "قدمت المدينة في جَلَب، فلقيني النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ولا أَعرفه، فقال: "مِمّن الرجل؟" فانتسبت له، فدعاني إِلي الإِسلام، فأَسلمت، فقلت: يا رسول الله، مالي كذا وكذا، فَخُذ صدقته، فأَخَذَ مِنِّي، فكنت أَول من أَدى صَدقته من بني أَسَد، فقلت: يا رسول الله، أَطلب إِليَّ طَلِبة فإِني أُحِب أَن أُطلِبَكَها، فقال: "ابتغ لي ناقة حَلْبَانَةً رَكْبَاتَةً، غَيْر أَنْ لا تُوَلِّه ذَاتَ ولد". قال: فخرجت فلم أَجد في نَعَمِي، فطلبتها فوجدتها في نَعَم ابن عم لي، يقال له: ظهير بن سنان، فقدمت بها على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقام يَحْلِبـها، فحلب، ثم ملأَ القَعْب، ثم سقاني، قال: فنظرت فإِذا هو ملآن، فقمت أَحلبها، فقال: "دَعْ دَاعِيَ الَّلِبَنِ"، وَقَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيْمَنْ مَنَحَهَا"، قَالَ: فَخَشِيْتُ أَنْ تَكُونَ الْدَّعْوَةُ لِظُهَيْرٍ، لِأَنَّهَا خَرَجَتْ مِنْ إِبِلِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، وَفِيْمَنْ جَاءَ بِهَا، قَالَ: "وَفِيْمَنْ جَاءَ بِهَا"(*) أخرجه أحمد في المسند 4/ 76، 311، 322، 339 والدارمي في السنن 2/ 88، والبيهقي في السنن الكبرى 8/ 14 والحاكم في المستدرك 2/ 63، 3/ 237، 620 والطبراني في الكبير 8/ 354 وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1999، وذكره الهيثمي في الزوائد 8/ 199 وانظر كنز العمال حديث رقم 41655.. أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال