تسجيل الدخول


عبد الله بن مظعون الجمحي

عبد الله بن مظعون بن حبيب القرشيّ الجمحيّ:
يكنى أبا محمد، وأمه سُخَيْلَة بنت العَنْبَس بن وهبان، وأَولاد مظعون أَخوال عبد اللّه بن عمر بن الخطاب، رضي الله عنهم، أسلم عبد الله وقُدامة ابنا مظعون قبل دخول رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، وهاجر عبد الله بن مظعون إلى أرض الحبشة الهجرةَ الثانية، ثم شهد بدرًا وكذا سائر إخوته:‏‏ عثمان، وقدامة، والسَّائب كلهم هاجر إلى أرض الحبشة، وشهد عبد الله بن مظعون أحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بين عبد الله بن مظعون وسهل بن عبيد الله بن المعلّى الأنصاري، وروى عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ غلامًا كان لعبد الله بن مظعون قبطيًا أسلم فحسَنُ إسلامه على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأعجب عبد الله بإسلامه... فذكر القصة في ارتداد الغلام نَصْرانيًا في عهد عُمر، فقتله على الردّة. قال الواقديّ:‏ تُوفِّي عبد الله بن مظعون سنة ثلاثين وهو ابن ستين سنة. قال ابن عبد البر: لا أحفظ لأحد من بني مظعون رواية إلا لقدامة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال