تسجيل الدخول


النعمان بن أبي الجون الأسود بن شراحيل بن حجر بن معاوية الكندي

النّعمان بن أبي الجَوْن الأسود بن شَراحيل الكنديّ:
ذكره الطَّبَرِيُّ عن الْوَاقِدِيُّ، وقال الطبري: قدم على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم مسلمًا، وقال: أزوِّجك أجْمَل أيِّم في العرب، يريد أخته أسماء، وساق الحديث في تزويجها، ثم فراقها. وأخرج قصَّته الحاكم من طريق الواقديّ، عن عبد الواحد بن أبي عوف، قال: قدم النّعمان بن أبي الجَوْن...فذكره، وزاد: وكان ينزل هو وأبوه مما يلي الشَّربّة؛ قال: وكانت أسماء تحت ابْن عم لها هلك عنها، وقد رغبت فيكَ وخطبت إليك، قال: فتزوَّجها على اثنتي عشرة أوقية ونشّ، فقال: يا رسول الله، لا تقصّر بها في المهر، فقال: "مَا أَصْدَقْتُ أَحْدًا مِنْ نِسَائِي، وَلاَ أَصْدَقْتُ أَحَدًا مِنْ بَنَاتِي فَوْقَ هَذَا"(*)، فقال النّعمان: فيك الأسوة يا رسول الله، فابعث إلى أهلك، فبعث معه أبا أسيد السَّاعدي، فلما قدر عليها جلسَتْ في بيتها، فأذِنت له أنْ يدخل، فقال أبو أسيد: إن نساء النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم لا يراهنّ أحد من الرّجال، فقالت: أرشدني، قال: لا تكلِّمي أحدًا من الرجال إلا ذا محرم منك، قال أبو أسيد: فتحملت معي في محفّة، فقدمت بها المدينة، فأنزلتها في بني ساعدة، فدخل عليها نساءُ الحيِّ فرحين بها، وكانت من أجمل النساء، فدخل عليها داخلٌ من النساء، فقالت لها: إنكِ من الملوك، وإن كنت تريدين أن تحظي عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاستعيذي منه... الحديث.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال