عبد الله بن عوف بن عبد عوف
عبد الله بن عَوف بن عبد عوف:
أَخرجه أَبو موسى. أم عبد الله ابنة مِقْيَس بن قَيْس بن عَدِيّ وهو أخو عبد الرحمن بن عوف لأبيه، وقال ابن شاهين: أَسلم عبد الله يوم الفتح، وأََخوه الأَسود. ووَلَدَ عبدُ الله: طلحةَ الجُودِ، وهو الذي روى عنه الزُّهْرِيّ، وأبا عُبَيدة وعمرَ وأمَّ إبراهيم وأمَّ عثمان؛ وأمهم فاطمة بنت مطيع بن الأسود، من بني عَدي كعب، وعبدَ الرحمن وأمه ابنة أبي وَجْرَة بن أبي عمرو، وأمَّ الفضل وأمها أُميمة بنت الأسود بن عمرو، من بني مالك بن حِسْل، وأمَّ موسى، وأمها صفية بنت نقيدة بن مالك، من خزاعة، وأمَّ العباس بنت عبد الله تزوجها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الأعور. وقَالَ الزُّبَيْرِ بْنُ بَكَّارٍ: لم يهاجر ـــ يعني: عبد الله. وقال الآجري: قلت لأبي داود: تقادم مَوْته؟ قال: نعم. قلت: رأى النبي صَلَّى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. وَذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ، وابْنُ السَّكَنِ، وَالْْبَاوَرْدي في الصَّحَابة، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: أسلم بعد الفتح، وسكن المدينة. وذكر عمر بن شَبّة أنه سكن المدينة وبنى بها دارًا للبلاط. وقَالَ الْجَوزجاني في تاريخه: لا أعلم له حديثًا، وكان باقيًا بعد عبد الرحمن بن عوف لما طلق تُماضر بنت الأصبغ في مرَضِ موته، ثم مات، قال عبد الله بن عوف أخوه: لا أورثها... الحديث. ومات في داره بالمدينة.