أسد بن عبيد القرظي
أسَدُ بنُ عُبَيْد القُرَظي اليهودي:
هو ابن عم ثعلبة وأَسِيد ابنَي سَعْيَة. ذكره ابن حبان في الصحابة، وروى ابن السكن، عن عَاصِم بْن عُمَر بْنِ قَتَادَةَ: أن شيخًا من بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سَعْيَة، وأسد بن سَعْيَة، وأسد بن عُبيد إنما كان عن حديث ابن الهيبان ــ فذكر قصته بطولها، وأنه كان يُعْلمهم بقدوم النبي صَلَّى الله عليه وسلم قبل الإسلام؛ فلما كانت الليلة التي في صبحها فتح قرَيظة قال لهم هؤلاء الثلاثة: يا معشر يهود، إنه والله للرجل الذي كان وصف لنا ابن الهيبان، فاتقوا الله واتبعوه؛ فأبوا عليهم، فنزل الثلاثة إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فأسلموا، وروى الطبري، وابن منده عن ابن عباس، قال: لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سَعْية، وأسد بن عُبيد، وأسد ــ أو أسيد ــ بن سَعْيَة، قالت يهود: ما أتى محمدًا إلا شرارُنا، فأنزل الله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أهْلِ الْكِتَابِ....} إلى قوله: {الصَّالحِينَ} [آل عمران 114،113]، وذكر الطّبري بإسناده عن ابن إسحاق قال: ثم إِنَّ ثعلبة بن سعية وأسيد بن سَعْية وأسد بن عبيد، وهم من بني هذيل ليسوا من بني قُرَيْظَة ولا النّضير، نسبُهم فوق ذلك، هم بنو عمِّ القوم أَسلموا في تلك الليلة التي نزلت في غدها قُرَيظة على حُكْمِ سَعْدِ بن معاذ.