الصحابة
بداية المعركة
وتقاربَ الجمعان، وتدانت الفئتان، وبدأت مراحلُ القتال، وكان أولُ وقود المعركة حامل لواء المشركين: طلحةَ بن أبي طلحة العبدري، وكان من أشجع فرسان قريش، يسميه المسلمون: كبش الكتيبة، خرج وهو راكب على جمل، يدعو إلى المبارزة، فأحجم عنه الناس لفرط شجاعته، ولكن تقدم إليه: الزبير، ولم يمهله بل وثب إليه وثبةَ الليث، حتى صار معه على جمله، فألقاه عنه وذبحه بسيفه.
ورأى النبيُ صَلَّى الله عليه وسلم هذا الصراع الرائع، فكبر وكبر المسلمون، وأثنى على الزبير، وقال في حقه: "إن لكل نبيٍ حواريا، وحواريي الزبير".
واقتتل الناسُ حتى حميت الحرب،وكان شعارُ أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم يوم أحد: أمت أمت.
ورأى النبيُ صَلَّى الله عليه وسلم هذا الصراع الرائع، فكبر وكبر المسلمون، وأثنى على الزبير، وقال في حقه: "إن لكل نبيٍ حواريا، وحواريي الزبير".
واقتتل الناسُ حتى حميت الحرب،وكان شعارُ أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم يوم أحد: أمت أمت.