تسجيل الدخول


نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي

نافع بن جُبير، وقيل: نافع بن صَبِرة بن مُطْعِم.
ذكر ابن حجر العسقلاني أن ابن عبد البر أورده ابن صبرة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو نافع بن جُبير، وهو ابن مطعم، التابعي المشهور من أهل المدينة. يكنى أبا محمد، وأمّه أمّ قِتال بنت نافع بن ظُرَيْب، وَلَدَ نافعُ بن جُبير: محمدًا، وعَمرًا، وأبا بكر؛ وأمّهم أمّ سعيد بنت عِياض بن عديّ، وعليَّ بن نافع؛ وأمّه ميمونة بنت عبيد الله بن العبّاس. روى الفضل بن دُكَيْن، عن الوليد بن عبد الله بن جُميع قال: رأيتُ نافع بن جُبير يخضب بالسواد. وروى مَعْن بن عيسى، عن أبي الغُصن ثابت بن قيس قال: رأيتُ نافع بن جُبير مربوطة أسنانه بخرصان الذهب، وقال أبو الغُصْن: أنّه رأى نافع بن جبير لا يلبس إلاّ البياض، وقال: أنّه رأى نافع بن جبير يلبس قلنسوةً أسْماطًا وعمامة بيضاء. وقال موسى بن عُبيدة: رأيتُ نافع بن جُبير يلبس الخزّ. وروى القاسم بن العبّاس بن محمد، عن نافع بن جبير أنّه قيل له: إنّ الناس يقولون ـــ كأنّه يعني التيه ـــ فقال: والله لقد ركبتُ الحمار، ولبست الشَّمْلَة، وحلبتُ الشاة، وقد قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "ما فِيمَن فعل ذلك من الكبر شيء"(*). وذكر عمران بن موسى: أنّ نافع بن جُبير بن مطعم كان يمشي إلى الحجّ وراحلته تقاد خلفه مرحولة. وجلس نافع بن جبير إلى حلقة العلاء بن عبد الرحمن الحُرقي وهو يُُقْرئ الناسَ، فلمّا فرغ قال: أتدرون لِمَ جلستُ إليكم؟ قالوا: جلستَ لتسمع، قال: لا ولكني جلستُ إليكم لأتواضع إلى الله بالجلوس إليكم، وحضرت الصلاةُ فقدّم رجلًا فلمّا أن صلّى قال: أتدري لِمَ قدّمتُك؟ قال: قدّمتَني لأصلّي بكم، قال: لا ولكني قدّمتك لأتواضع إلى الله بالصلاة خلفك. روى نافع عن أبي هريرة وكان ثقةً أكثر حديثًا من أخيه، وحديثه عن أهل المدينة مثل حديث أبي هريرة في كفارة ما يكون في المجلس من اللغو. وتوفي نافع بن جبير بالمدينة سنة تسعٍ وتسعين في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال