عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي
عَبْدُ الله بنُ عُروة بن الزُّبَيْر بن العوَّام:
كان عبد الله بن عُروة يُكنى أبا بكر، وأمه فاختة بنت الأسود بن أَبِي البَخْتَرِي، وَلَدَ عبدُ الله بن عُروة: عُمَرَ، وصالحًا، وعائشةَ؛ وأمهم أم حكيم بنت عبد الله بن الزُّبير بن العوَّام، وسلمةَ بن عبد الله، وسالمًا، ومسالمًا، وخديجةَ، وصفيَّةَ؛ وأمهم أم سلمة بنت حمزة بن عبد الله بن الزُّبير بن العوَّام. قال سفيان بن عُيينة: قيل لعبد الله بن عُروة: تركتَ المدينة دار الهجرة والسُّنة، فلو رجعتَ لَقِيتَ الناسَ وَلَقِيك الناسُ، قال: وأين الناس؟ إنما الناس رجلان: شَامِتٌ بنكبة، أو حاسد بنعمة. وقال يوسف بن يعقوب الماجِشُون: كنت مع أبي في حاجة، قال: فلما انصرفنا قال لي أبي: هل لك في هذا الشيخ؟ فإنه بقية من بقايا قريش، وأنتَ واجدٌ عنده ما شئتَ من حديث وَنُبْلِ رَأْي ـــ يريد عبد الله بن عُروة ـــ قال: فدخلنا عليه، فحادثه أبي طويلًا، ثم ذكر أبي بني أميَّة وسوء سيرتها. وما قد لقيَ الناسُ منهم. وقال: انقطع آمالُ الناس من قريش، فقال عبد الله: أَقْصِر أيها الشيخ، فإن الناس لن يبرحَ لهم أمرٌ صالحٌ في قريش ما لم يلي بنو فلان، فإذا وليت بنو فلان انقطعت آمالهم، فقال له سلمة الأعور صاحبنا: بنو هاشم؟ فقال برأسه: أي نعم. وقد روى عنه الزُّهْري وكان قليل الحديث.