تسجيل الدخول


الأعور بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن...

الأعْوَرُ بنُ بَشَامَة العَنْبَرِيّ:
ذكر هشام الكلبي: الأعورَ ونسبَه، واسمه: ناشب، وهو الأعور بن بشامة بن نضلة، ولم يذكر له صحبة، وإنما قال: كان شريفًا رئيسًا، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلا ولم تصح عنده صحبته، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: وردان بن مخرمة، وروى ابْنُ عَبْدَانَ في الصحابة عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرم، وابن ربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو في حُجْرته نائم إذ جاء عُيينة بن حصن بسَبْي بني العنبر، فقلنا: مالنا يا رسول الله سُبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: "احْلِفُوا أَنَّكُمْ جِئْتُمْ مُسْلِمينَ"(*) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 11613، وقال ابْنُ شَاهِينَ: حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر القاضي، عن ابن عباس قال: أصابت بنو العنبر دماءً في قومهم، فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خُزاعة، فبعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مصدقًا إلى خزاعة فصدقهم، ثم صدق بني العنبر، فلما رأت بنو العَنْبر الصدقة قد أحرزها وثَبُوا فانتزعوها، فقدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن بني العنبر منعوا الصدقة، فبعث إليهم عُيينة بن حِصْن في سبعين ومائة، فوجد القوم خَلوفًا، فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانًا، فبلغ ذلك بني العنبر، فركب إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم منهم سبعون رجلًا منهم الأقرع بن حابس، ومنهم الأعور بن بشامة العنبريّ، وهو أحدثهم سنًّا، فلما قدموا المدينة بهش إليهم النّساء والصِّبيان، فوثبوا على حُجر النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو في قائلته، فصاحوا به: يا محمد، علام تُسبى نساؤنا ولم ننزع يدًا من طاعتك؟ فخرج إليهم فقال: "اجْعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ حَكَمًا" فقالوا: يا رسول الله، الأعور بن بشامة، فقال:"بَلْ سَيِّدُكُمْ ابْنُ عَمْرو"(*) أخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 219 وقال صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 36859، قالوا: يا رسول الله، الأعور بن بشامة، فحكَّمه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فحكم أن يفدي شطر، وأن يُعْتق شطر، وروى الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرمة وربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بن حصن الفزارى بسبي بَلْعَنْبر، فقلنا: يا رسول الله ما لنا سُبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: "احلفوا أنكم جئتم مسلمين"، فكففت أنا ووردان، وقال ربيعة: أنا أحلف يا رسول الله أَنَّا مَا جِئْنَا حَتَّى وَجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال: "اذْهَبُوا عَفَا الله عَنْكُمْ"، وَقَالَ لِرَبِيعَةَ: "أَنْتَ الأُصَيْلِعُ الحَلَّاف"(*) ذكره الهندي في كنز العمال 11613 وعزاه إلى عبدان قال في الإصابة في إسناده من لايعرف، وقال عبدان: لا أعلم كتبنا له حديثًا إلا عن هذا الشيخ.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال